تحولت الأجواء التركية في الأشهر الستة الأولى من عام 2026 إلى ما يشبه ممراً جوياً. ووفقاً لبيانات المديرية العامة لهيئة مطارات الدولة التابعة لوزارة النقل والبنية التحتية، تم تسجيل مليون و113 ألفاً و986 رحلة جوية في الفترة من يناير إلى يونيو، منها 237 ألفاً و919 رحلة عبور. وبلغت الكثافة مستوىً مكّن من مرور طائرة كل 14 ثانية في سماء تركيا.

وفي الفترة نفسها، سُجلت 471 ألفاً و870 رحلة داخلية و404 آلاف و197 رحلة خارجية. وارتفع إجمالي عدد المسافرين من 34.5 مليون مسافر فقط في عام 2002 إلى ما يقرب من 112 مليون مسافر في النصف الأول من عام 2026. كما ارتفع عدد الدول التي وقعت تركيا معها اتفاقيات نقل جوي من 81 إلى 175، وعدد نقاط الرحلات الدولية من 60 إلى 356.

الوزير أورال أوغلو: الاستثمارات في قطاع الطيران ستستمر
وأكد وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو أن تركيا كانت على مر التاريخ ملتقى للقارات والحضارات وممرات النقل القديمة. وذكّر أورال أوغلو بأن عدد المطارات النشطة ارتفع من 26 مطاراً في عام 2002 إلى 58 مطاراً اليوم، وقال: "نخطط لاستكمال بناء مطاري يوزغات وبايبورت-غوموشخانه ليرتفع العدد إلى 60. وسنعيد فتح مطار أيدين-تشيلدير أمام الرحلات التجارية بعد أعمال الترميم. كما بدأ مطار أتيمسغوت الخدمة كمطار بروتوكولي واحتياطي بمناسبة قمة الناتو. وسنقوم ببناء مطار ثالث في طرابزون فوق البحر".
وشدد الوزير أورال أوغلو على أن تركيا أصبحت من بين الدول التي تمتلك أوسع شبكة رحلات جوية في العالم. وأوضح أن الاستثمارات في قطاع الطيران خلال الـ22 عاماً الماضية جعلت السفر الجوي في متناول شرائح واسعة، وقال: "نحن نقع في مركز 67 دولة يبلغ عدد سكانها 1.5 مليار نسمة ويصل إجمالي ناتجها المحلي إلى 51.2 تريليون دولار، وذلك ضمن مسافة طيران تبلغ 4 ساعات".
وأضاف أورال أوغلو أنهم سيواصلون العمل لكي يظل الطيران المدني التركي نجماً صاعداً على المستوى العالمي، وسيعملون على تحسين جودة الخدمة التي تركز على رضا المسافرين، وتوفير التجهيزات اللازمة وتنفيذها من خلال مشاريع تركز على الإنسان والبيئة.