وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى باكستان، تركيا بأنها «شريك أساسي» في إعادة إعمار سوريا. وقال الشيباني إن الحدود بين البلدين تمتد لأكثر من ألف كيلومتر، وإن بينهما روابط تاريخية.
ورداً على سؤال بشأن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان في 7 أغسطس، قال الشيباني إن سوريا تقيّم هذه المسألة. وأوضح أن سوريا لم تتخذ بعد قرارًا بشأن الانضمام إلى هذا التحالف، مشيرًا إلى أن القرار سيُتخذ لاحقًا.
رسالة بشأن إيران
وتطرق الشيباني إلى الاتصالات المحتملة مع إيران، وقال إن على طهران أولًا الاعتراف بما فعلته بحق الشعب السوري خلال الانتفاضة ضد إدارة بشار الأسد.
وأشاد الشيباني بدور باكستان في عملية الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. كما أوضح أن باكستان لم تقدم حتى الآن أي مقترح للوساطة بين سوريا وإيران.
العلاقات مع باكستان
ووصف الشيباني زيارته إلى باكستان بالناجحة، وقال إن دمشق وإسلام آباد اتفقتا على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة. كما اتفق البلدان على استمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال، وتنظيم منتدى للاستثمار.
وقال الشيباني إن سوريا وباكستان تتشاركان الرؤية نفسها، وإنهما تريدان الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى مستوى. وفي هذا الإطار، أعلن أن سوريا سترفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في باكستان إلى مستوى السفير.
العلاقات مع إسرائيل
وفي تقييمه للعلاقات مع إسرائيل، قال الشيباني إن الوقت لا يزال مبكرًا جدًا لبحث أي اتفاق استراتيجي. وأضاف أن أولوية سوريا هي وقف الهجمات الإسرائيلية.
وشدد الشيباني على أن سوريا دولة ذات سيادة، وقال إن إسرائيل لا ينبغي لها أن تفرض على دمشق تحالفاتها أو شراكاتها.
زيارة الشيباني إلى باكستان
وقال الشيباني إن السياسة الخارجية السورية تركز على إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي وبناء علاقات أقوى مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشيرًا إلى أنه توجه يوم الأربعاء إلى باكستان على رأس وفد رفيع المستوى. وكانت الزيارة أول زيارة رسمية لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عامًا.