أبلغت عائلة سلطان جاغان (34 عاماً)، التي اختفت في منطقة باشاك شهير بإسطنبول في 18 يونيو، الشرطة بأن ابنتهم لم تعد من ورشة النسيج التي تعمل بها إلى المنزل. اكتشفت إدارة مكتب الأشخاص المفقودين من خلال كاميرات المراقبة أن جاغان دخلت متجراً لتقوم ببعض المشتريات ثم ركبت سيارة.
الشريك المشتبه به
كشفت التحقيقات أن سلطان جاغان كانت على علاقة عاطفية لمدة عامين مع فيدات جوبان (26 عاماً)، الذي التقت به في الورشة التي تعمل بها. وتبين أن جوبان ترك عمله منذ فترة وبدأ العمل في محل فطائر.
من الإنكار إلى الاعتراف
ألقت الشرطة القبض على فيدات جوبان. في إفادته الأولى، قال جوبان إنه لم يرى جاغان أبداً، لكنه ادعى لاحقاً أنه التقى بها ولكنه أنزلها من السيارة بعد وقت قصير.
إلا أن فرق الشرطة لاحظت خدوشاً على رقبة جوبان. وعندما طلبوا منه خلع قميصه، وجدوا أن جسده كله مغطى بآثار خدوش الأظافر. ولم يتمكن جوبان من تفسير الآثار على جسده، فانهار باكياً واعترف بالجريمة.
التهديدات والمشاجرة
في إفادته لدى إدارة الأمن العام، قال جوبان إنه كان على علاقة عاطفية مع جاغان، لكنه أراد الانفصال عنها لأنه كان مخطوباً لامرأة يفكر في الزواج منها. وقال جوبان: "كانت تعترض على ذلك. كانت تهددني بأنها ستخبر عائلتي بالعلاقة لتشهير بي وتمنع زواجي".
ضربها بحجر ثم خنقها بحبل
روى جوبان أنهما التقيا في ليلة الحادثة لمناقشة الموضوع مرة أخرى، وأن مشاجرة اندلعت وأن جاغان هددته، مما أثار غضبه. وقال جوبان في إفادته: "ضربت رأسها بحجر وجدته على الأرض. سقطت على الفور على الأرض غارقة في الدماء. لكن عندما رأيت أنها لم تمت، خنقتها حتى الموت بحبل غسيل وجدته على الأرض".
ألقى الجثة ومتعلقاتها في الماء
اعترف جوبان أنه بعد الجريمة، وعندما رأى جاغان بلا حراك، ألقى أولاً نعليها، ثم حقيبتها في الماء. وقال إنه حطم هاتفها المحمول بحجر لجعله غير قابل للاستخدام، ثم ألقاه أيضاً في الماء.
وأضاف أنه بعد أن حذف المكالمات التي أجراها مع جاغان من هاتفه الخاص، عاد إلى المنزل ونام، ثم ذهب في الصباح إلى محل الفطائر الذي يعمل فيه بشكل طبيعي.
تم إحالة المشتبه به فيدات جوبان، بعد اكتمال إجراءاته لدى الشرطة، إلى النيابة.