ادعى مجموعة الهاكرز المسماة Handala أن مديرًا رفيع المستوى في وحدة جديدة يُزعم ارتباطها بملف إيران داخل الموساد قُتل نتيجة تفجير قنبلة مزروعة في سيارة. وذكر البيان أن الحادث وقع صباح 4 يونيو.
قالت المجموعة إن الهجوم تم بواسطة متفجرات مزروعة على سيارة وأن الهدف كان على الطريق السريع 20. ووفقًا للادعاء، وقع الانفجار في سيارة خاصة بالشخص المستهدف.
قالت Handala إن هذه العملية نُفذت بعد متابعة استخباراتية طويلة، ومراقبة مستمرة ورصد دقيق. وأشار البيان إلى أن إجراءات الأمان كانت مشددة بحيث لا يمكن حتى للأشخاص الأكثر حذرًا الوصول إلى المنطقة.
في الرسالة المنشورة، تم طرح سؤال حول ما إذا كانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قادرة على حماية كبار المسؤولين. وتساءلت المجموعة عما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستجرؤ على قول الحقيقة في هذا الشأن.
في نفس الرسالة، استخدمت تعبيرًا تهديديًا يشير إلى أن الأشخاص الذين يُعتقد أنهم تحت الحماية ليسوا بمنأى عن الوصول إليهم. هذا الجزء شدد من خطاب الضغط على الهياكل التي تستهدفها المجموعة.
لم يتم التحقق بشكل مستقل من هوية الشخص المذكور في الادعاء أو تفاصيل الحادث. تم مشاركة البيان مع فيديو، لكن في هذه المرحلة، الخبر يقتصر فقط على الرواية التي قدمتها المجموعة.
في الآونة الأخيرة، ظهرت Handala في الأخبار بإعلانات تدعي استهداف بعض الأسماء والشبكات التابعة لإسرائيل والولايات المتحدة. هذه الرسالة الأخيرة أعادت تسليط الضوء على ادعاءات المجموعة بشأن الاستخبارات والاختراق.
نظرًا لعدم وجود تأكيد رسمي حول ما إذا كان الحادث قد وقع فعلاً، وهوية الشخص المستهدف ونتائج الانفجار، يتم تقييم الادعاء بحذر.