تم إيقاف أسطول صمود العالمي الذي انطلق لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة بتدخل من البحرية الإسرائيلية. وأُبلغ أن الأسطول استُهدف من قبل عناصر إسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط أثناء تقدمه من سواحل مرمريس نحو غزة، وتم نقل أكثر من 400 ناشط على متن القوارب إلى ميناء أشدود. في الصور التي شاركها الصحفي الإسرائيلي أميت سيغال على وسائل التواصل الاجتماعي، يُزعم أن النشطاء تم تقييدهم بأصفاد بلاستيكية، وتم احتجازهم لفترة طويلة في منطقة الميناء، وتم إبقاء بعض الأشخاص تحت إضاءة شديدة. أثارت هذه الادعاءات جدلاً في الرأي العام الدولي.
في بيان صادر عن الأسطول، تم التأكيد على توقف جميع القوارب وأنهم ينتظرون معلومات حول عملية الاحتجاز غير القانونية. من المعروف أن الأسطول يضم عددًا كبيرًا من المواطنين الأتراك، وممثلي المجتمع المدني، ونشطاء من دول مختلفة. بينما أصبحت الحادثة موضوع نقاش جديد في العلاقات الدولية، لا تزال حالة النشطاء ومسار العملية غير واضحة.