اكتشف علماء آثار من متحف كونستانتسا الوطني للتاريخ والآثار في رومانيا تابوتاً مختوماً لطفل يعود إلى العصر الروماني في مقبرة مدينة توماي القديمة. وكانت توماي، الواقعة على ساحل البحر الأسود، قد أُسست في الموقع الذي تقع فيه مدينة كونستانتسا الحالية.
عُثر على التابوت على بُعد نحو 1.6 كيلومتر من توماي، بجانب الطريق الذي كان يؤدي في العصور القديمة إلى مدينة هيستريا المجاورة. وكان التابوت الحجري، المصمم بحجم يناسب طفلاً، مختوماً بمشابك من الرصاص وملاط. ونظراً إلى حالته الهشة، فُتح التابوت في البيئة الخاضعة للرقابة داخل المتحف.

وعُثر تحت غطاء التابوت على بقايا هيكل عظمي لطفل صغير داخل تابوت خشبي محفوظ بصورة جيدة للغاية. كما وُجدت في القبر ألعاب وعملات وتمائم واقية. ولم يتمكن علماء الآثار بعد من تحديد عمر الطفل أو جنسه، ومن المتوقع أن تسهم هذه المكتشفات في إلقاء الضوء على طقوس الدفن في المدينة الرومانية.
وقال عالم الآثار كونستانتين بَجِنارو لوكالة الأنباء الرومانية أغربرس إن الاكتشاف «استثنائي ونادر للغاية». وكانت مقبرة توماي الرومانية تُستخدم خلال القرنين الثاني والثالث الميلاديين.