وافق مجلس الاتحاد الأوروبي في 15 يونيو على حزمة عقوبات جديدة بسبب الهجوم الشامل الذي شنته روسيا على أوكرانيا. وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الحزمة تستهدف عائدات الطاقة الروسية، والمجمع الصناعي العسكري، وأنشطة الدعاية.
جاء القرار الجديد بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها روسيا على أوكرانيا، بما في ذلك هجوم واسع النطاق على العاصمة كييف؛ حيث استهدفت الهجمات مبانٍ سكنية ودير كييف-بيتشرسك لافرا الذي يعود للقرن الحادي عشر، وأسفرت عن إصابة العديد من الأشخاص.
الطاقة، أسطول الظل وشبكة الدعاية في مرمى الاستهداف
تشمل الحزمة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي أسطول الظل الروسي، والكيانات المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان، والشبكات التي تغذي الهجمات الهجينة لموسكو على أوروبا. وأكدت كالاس أن كل إجراء يتخذ يضيق من مجال تحرك روسيا بشكل أكبر.
أضيف إلى قائمة العقوبات 34 مواطنًا روسيًا و47 مؤسسة. من بين المدرجين، المدونة ألكسندرا جوست المعروفة على منصة X باسم "Sasha meets Russia"، ورئيسة تحرير صحيفة كريمسكايا جازيتا التي تسيطر عليها الدولة الروسية، ماريا فولكونسكايا.
بروكسل تعمل على الحزمة الـ21 من العقوبات
يعمل الاتحاد الأوروبي أيضًا على الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا، والتي من المتوقع أن تتضمن خطوات مهمة مثل تجميد آلية تسعير واردات الطاقة الروسية حتى نهاية عام 2026.
يهدف هذا الإجراء إلى منع موسكو من تحقيق أرباح إضافية بسبب ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب الأمريكية على إيران. وأوضحت كالاس أن العقوبات الغربية كلفت روسيا حتى الآن ما بين 1 إلى 1.3 تريليون يورو.
يبرز القرار الأخير للاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة الضغط على اقتصاد الحرب الروسي. وأشارت كالاس إلى أن العقوبات تهدم أساسات اقتصاد الحرب الروسي "طوبة طوبة".