أجاب البابا ليو على أسئلة الصحفيين في الطائرة المتجهة إلى مدريد، مؤكداً أنه سيدعم الولايات المتحدة "بالتأكيد" في كأس العالم. وأشار البابا المولود في شيكاغو إلى أنه غير متأكد من مدى تمكنه من متابعة المباريات، لكنه سيبذل قصارى جهده.
ذكر البابا أن بيرو تحتل مكانة مهمة في بدايات نشاطه التبشيري، وأنه لا يزال يفكر في الدول الأخرى التي سيدعمها. كما أن عدم مشاركة إيطاليا في البطولة كان من العوامل التي أثرت على قراره.
برنامج مكثف في مدريد يبدأ
أدلى ليو بتصريحاته في بداية زيارته التي تستمر أسبوعاً لإسبانيا. وبعد وصوله إلى مدريد، استقبله الملك فيليب السادس في القصر الملكي.
شكر البابا إسبانيا على التزامها بالقانون الدولي وأهميتها للسلام والتضامن بين الأمم. وهكذا بدأت الزيارة ببرنامج يحمل رسائل دبلوماسية بارزة.
اللقاءات في إسبانيا مستمرة
من المقرر أن يلتقي البابا ليو يوم الأحد مع شخصيات من عالم الرياضة والثقافة والفن، من بينهم الممثل أنطونيو بانديراس.
يوم الاثنين، سيكون ليو أول بابا يخاطب البرلمان الإسباني. ثم سيتوجه إلى برشلونة لزيارة كنيسة ساغرادا فاميليا الشهيرة وتكريس برج يسوع، الذي يمثل المرحلة الأخيرة من عملية البناء التي استمرت 144 عاماً.
ستكون جزر الكناري المحطة الأخيرة للزيارة. وتعتبر هذه الجزر، التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أخطر مسارات الهجرة في العالم، المرحلة النهائية للبرنامج.