قدم البروفيسور الدكتور آدم كوتشوك عرضًا حول أعراض الأمراض الروماتيزمية وتطورها التاريخي والابتكارات في علاجها، وذلك خلال فعالية «لقاء المريض بالطبيب» التي أقيمت في قاعة المؤتمرات بمستشفى كلية الطب بجامعة نِغده عمر خالص دمير.
ولفت كوتشوك إلى التأخر في تشخيص الأمراض الروماتيزمية، وقال إن المرضى قد يضطرون إلى مراجعة أطباء من تخصصات مختلفة قبل الوصول إلى التشخيص الصحيح. وأوضح أن رفع وعي المجتمع سيسهم في تجاوز المشكلات التي تواجه عملية التشخيص، مشيرًا إلى أنهم يهدفون إلى تعزيز الوعي من خلال اللقاءات ووسائل التواصل الاجتماعي.
لفت الانتباه إلى العوامل البيئية
قال كوتشوك إن أمراض الروماتيزم قديمة قدم تاريخ البشرية، موضحًا أنها لا تظهر فجأة، بل تتطور خلال فترة زمنية معينة.
وقال كوتشوك إن التلوث البيئي والهوائي أصبحا مشكلة صحية مهمة، موضحًا أن التلوث البيئي يمكن أن يحفز الأمراض الروماتيزمية. وأضاف أن التدخين لا يسبب أمراض الرئة والقلب فحسب، بل يمكنه أيضًا أن يحفز مباشرة تكوّن الأجسام المضادة والأمراض الروماتيزمية.
وأكد كوتشوك ضرورة السيطرة على العوامل البيئية، مشيرًا إلى أن خطر الإصابة بالروماتيزم قد ينخفض كلما فقد الشخص من وزنه وابتعد عن التدخين.
التشخيص المبكر قد يحول دون تلف المفاصل
وقال كوتشوك إن خيارات العلاج المتطورة تتيح الحيلولة دون حدوث أضرار دائمة في المفاصل، داعيًا إلى مراجعة الطبيب المختص دون تأخير عند ظهور أعراض مثل تورم المفاصل واحمرارها وآلام أسفل الظهر.
واختُتمت الفعالية بعد أن أجاب البروفيسور الدكتور آدم كوتشوك عن أسئلة المشاركين.