سجل مؤشر BIST 100 انخفاضًا قدره 92.84 نقطة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة. وبلغ إجمالي حجم التداول اليومي 198.2 مليار ليرة تركية.
أظهرت مؤشرات القطاعات أداءً متفاوتًا. حيث ارتفع مؤشر البنوك بنسبة 0.31%، بينما خسر مؤشر الشركات القابضة 1.80% من قيمته.
كان مؤشر قطاع التأجير التمويلي والعوملة هو الأكثر ارتفاعًا بنسبة 3.78%، بينما كان مؤشر قطاع التعدين هو الأكثر خسارة بنسبة 2.08%.
العوامل العالمية
تسير الأسواق العالمية في مسار متقلب بسبب تدفق الأخبار المتعلقة بالتطورات في الشرق الأوسط. حيث يهدد المناخ السلمي في المنطقة بالانهيار بعد استهداف إسرائيل للبنان وانسحاب إيران من المفاوضات، بينما تدعم إشارات البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) إلى توجهه نحو سياسات نقدية أكثر تشددًا في الفترة المقبلة الدولار وتُشكل ضغطًا على الأسواق العالمية.
آراء المحللين والمستويات الفنية
يشير المحللون إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد متابعة كثيفة للبيانات، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك محليًا، وبيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاعين الصناعي والخدمي على مستوى العالم، بالإضافة إلى بيانات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
من الناحية الفنية، يُشار إلى أن مستويات 14,600 و14,500 نقطة تشكل دعمًا لمؤشر BIST 100، بينما تشكل مستويات 14,900 و15,000 نقطة مقاومة.