أعلن مكتب معلومات الأسرى في غزة أن إدارة سجن الدمام صادرت معظم ملابس الصلاة والأوشحة الخاصة بالسجينات. وأشار المكتب إلى أن هذه الخطوة جعلت أداء العبادة أكثر صعوبة على النساء المعتقلات وفرضت قيوداً جديدة على حقوقهن الدينية.
وذكر المكتب أن النساء المحتجزات في السجن يواجهن مؤخراً صعوبات متزايدة في أداء عباداتهن، مشدداً على أن الملابس المصادرة جعلت الصلاة تتوقف عن كونها جزءاً من الحياة اليومية.
تفاقم ظروف المعيشة في السجن
وفقاً للمكتب، لا تواجه السجينات هذه الإجراءات فقط، بل يعانين أيضاً من نقص في الطعام وجودة بعض الوجبات، بالإضافة إلى محدودية مواد التنظيف وصعوبات في الحصول على الاحتياجات الأساسية.
كما أشار المكتب إلى تأخر الاستجابة لطلبات الرعاية الطبية وتأجيل الفحوصات الصحية، مما يزيد من معاناة السجينات اليومية. وأكد أن هناك أحياناً تطبيقات عقابية وطرق ضغط داخل السجن.
عدد السجينات يقترب من 95
أعلن مكتب معلومات الأسرى أن عدد السجينات في السجون الإسرائيلية ارتفع إلى نحو 95. وأوضح أن موجات الاعتقال الأخيرة شملت أمهات، زوجات محكومين، طالبات جامعات، وشابات من محافظات مختلفة.
وأشار البيان إلى أن الضغوط داخل السجون ليست جسدية فقط بل نفسية أيضاً، حيث تتعرض السجينات لمداهمات، ضرب، وتفتيشات متكررة.
نداء لمنظمات حقوق الإنسان
دعا المكتب مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المعنية إلى التدخل العاجل، بهدف إعادة ملابس الصلاة المصادرة وحماية الحقوق الدينية والإنسانية للسجينات.
وأكد المكتب أن ممارسات إدارة السجن تزيد من صعوبة الحياة اليومية للسجينات، وأن هذه السياسة تشدد من الظروف العامة في السجن وتزيد من الضغوط على النساء المعتقلات.