افتتحت الجامعة التركية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عامها الدراسي الأول 2026-2027 بحفل أقيم في الجامعة بأنقرة يوم الأربعاء، بحضور نائبة وزير الخارجية التركي السفيرة بيريس أكينجي، والمبعوث الخاص لرئيسة الوزراء اليابانية ووزير الدولة للشؤون الخارجية ناكاسوني ياسوتاكا، والسفير الياباني في أنقرة تامورا ماسامي، ورئيس الجامعة البروفيسور مصطفى فرشان كوك، ورئيس مجلس الجامعة البروفيسور مسعود غونر، إلى جانب الطلاب والمدعوين.
وقالت أكينجي إن التعاون في مجالي التعليم والثقافة يشكل أرضية متينة للعلاقات الثنائية بين تركيا واليابان، وإن الجامعة تجسيد ملموس للإرادة المشتركة للبلدين، معربة عن ارتياحها للإقبال الكبير من المتقدمين.
وذكّرت أكينجي بلقاء الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ساناي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن البلدين يسعيان إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية في طيف واسع من الصناعات الدفاعية إلى الطاقة ومن التجارة إلى الابتكار.

دعم ياباني بالمعدات لأبحاث الزلازل
وقال ناكاسوني إن الزعيمين اتفقا على تعزيز التعاون في التعليم والاقتصاد والدفاع، مؤكدا أن تركيا حليف في الناتو إلى جانب عضويتها في مجموعة العشرين، وأن طوكيو تقدّر دور الوساطة التركي في أوكرانيا والشرق الأوسط، وتعهد بتقديم معدات لدعم أبحاث الزلازل.
وأشار ناكاسوني إلى أن مسار تأسيس الجامعة بدأ عام 2013 خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني آنذاك شينزو آبي إلى تركيا. وقد استقبلت الجامعة، التي أُسست بدعم من الحكومة اليابانية، طلابها الأوائل في أربعة برامج هندسية للبكالوريوس، ويُخطط لبرامج دراسات عليا في مجالات مثل علوم الزلازل والكوارث والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.
وتضمن برنامج الحفل عزفا للموسيقى اليابانية التقليدية ووصلة موسيقى تركية قدمها أعضاء هيئة التدريس، فيما أدى فنان ياباني أغنية «أوزون إنجه بير يولدايم» الشعبية للشاعر عاشق ويسل.