شرح الناشط ستيفن كابوش، الذي نجا من المحرقة في المجر وهو في السابعة من عمره، أسباب تأييده لمقترح «الصهيونية عنصرية» الذي أقره المؤتمر السنوي لحزب الخضر في إنجلترا وويلز في برايتون.
وقال كابوش: «بعد ذلك كنا جميعا نأمل ألا تتكرر هذه الفظاعة، هذه الإبادة، مع أي شعب آخر. لكنني وأنا أشاهد الإبادة في غزة شعرت برعب وألم شديد بأن ذلك لم يتحقق، وشعرت بتشابه قوي مع معاناتنا، فهي تقع الآن على الشعب الفلسطيني».
«لهذا أيدت المقترح»
ورأى كابوش أن الأيديولوجيا والممارسات الصهيونية هي التي أدت إلى ذلك «حتما»، مضيفا: «في رأيي دمرت الصهيونية نفسها بنفسها، ومن الآن فصاعدا لا يمكننا قبولها أو التسامح معها بأي شكل، لهذا أيدت المقترح». وكان كابوش، المولود في بودابست عام 1937، قد قال في كلمته أمام المؤتمر إن 15 من أفراد عائلته لقوا حتفهم في غرف الغاز، ووصف الصهيونية بأنها «شكل متطرف من العنصرية».

إقرار بـ1022 صوتا
وأُقر المقترح في 4 أكتوبر بأغلبية 1022 صوتا مقابل 813، ليصبح الحزب أول حزب سياسي يعرّف الصهيونية بأنها شكل من أشكال العنصرية. وأعلن أربعة من نواب الحزب الخمسة، هم إيلي تشاونز وأدريان رامزي وشيان بيري وكارلا دينير، معارضتهم للمقترح، فيما لم يحضر زعيم الحزب زاك بولانسكي التصويت.
وقالت رئيسة مجموعة «الخضر اليهود» فيفيان ليختنشتاين إنها تفكر في مغادرة الحزب، مضيفة أنه «ليس من شأن الحزب أن يقرر تعريف الصهيونية، فهناك تعريفات كثيرة».