تعرّف الرياضي الوطني يلدز إلى الرياضات القتالية في سيديشهير عندما كان في السادسة من عمره، وحقق المركز الثاني عالميًا في بطولة العالم للمواي تاي تحت 24 عامًا بفضل تدريباته التي يواصلها من دون دعم مدرب.
بدأ يلدز ممارسة الرياضات القتالية بتوجيه من والده الذي كان يعمل في صالة رياضية، وفاز بأول بطولة تركية له عندما كان في الثالثة عشرة. وبعد عام، ارتدى قميص المنتخب الوطني، ومثّل تركيا في بطولة أوروبا، ليخطو أولى خطواته في مسيرته الدولية.
يعد برنامج تدريباته بنفسه
يواصل يلدز تدريباته ضمن نادي بلدية سيديشهير الرياضي، ويعد برنامج تدريباته بنفسه. ويواصل الرياضي تدريبات اللياقة البدنية والتقنيات بإمكاناته الخاصة، ولا يتخلى عن انضباطه في المنافسات التي يخوضها من دون دعم مدرب.
تأهل يلدز إلى نهائي بطولة العالم للمواي تاي تحت 24 عامًا التي أقيمت في كوسوفو، لكنه خسر اللقب وحل ثانيًا بسبب الإصابة التي تعرض لها. ويستهدف الرياضي الفوز بالميدالية الذهبية في البطولة المقبلة.
وتحدث يلدز عن نظامه اليومي، فقال إنه يستيقظ كل صباح عند الساعة 06.00 ويركض لمسافة تتراوح بين 6 و7 كيلومترات، ثم يرتاح ويلتزم ببرنامجه الغذائي. ويؤدي الرياضي تدريبات القوة بعد الظهر، ثم يواصل تدريباته الفنية والتكتيكية مساءً.
اعتاد تدريجيًا على التدريب من دون مدرب
قال يلدز إنه واجه صعوبة في البداية في التكيف مع التدريب من دون مدرب، وتعرض لإصابة بسبب تدريبات خاطئة. وأضاف الرياضي أنه اعتاد مع مرور الوقت على إعداد برنامجه وتطبيقه بنفسه، مؤكدًا أنه واصل تقدمه مع الحفاظ على انضباطه.
وأوضح يلدز أنه يكتب بنفسه البرنامج الذي يفترض أن يعده مدربه، مشيرًا إلى أن أصدقاءه يقدمون له الدعم المعنوي خلال التدريبات.
حصل على أكبر دعم من والدته
أكد يلدز أهمية دعم والدته في نجاحه، وقال إنها كانت تتصل به وتدعمه عندما يخسر، وكانت تفرح عند فوزه بقدر فرحه نفسه.
وروى يلدز أن والدته، رغم عدم رغبتها في تعرضه للإصابة، كانت ترسله إلى التدريبات، مضيفًا أنها كانت تجهز ملابس المباريات والتدريبات وتتابع جميع منافساته.
وأشار يلدز إلى أن الأطفال من حوله يرغبون أيضًا في التدريب معه، وأن أصدقاءه وإخوتهم بدأوا يهتمون بهذه الرياضة.