أعلن الرئيس الصربي فوتشيتش، في تصريح أدلى به خلال برنامج تلفزيوني، أنه سيستقيل من منصبه في 27 سبتمبر. وقال فوتشيتش إنه سيوجه كلمة إلى الشعب في المساء نفسه، وسيشكر الذين قدموا له الدعم.
وقال فوتشيتش إنه الرئيس الذي أمضى أطول فترة في منصبه منذ انتقال صربيا إلى نظام التعددية الحزبية. وأوضح أن هذا الإنجاز لم يكن ممكنًا من دون دعم مواطني البلاد، مضيفًا أنه خدم صربيا ومواطنيها بالولاء والعمل الجاد والتفاني.
سيشارك في الحملة الانتخابية بصفته مواطنًا
وأعلن فوتشيتش أنه سيشارك، بعد استقالته، في حملة الانتخابات العامة المبكرة المقرر إجراؤها في 25 أكتوبر بصفته مواطنًا عاديًا، وقال إنه اشترى شاحنة صغيرة وسيارة وقافلة متنقلة من أجل الحملة.
وقال فوتشيتش إنه سيزور القرى الأبعد في البلاد، وسيقيم في القافلة المتنقلة في الأماكن التي سيمكث فيها حتى وقت متأخر من الليل، مشيرًا إلى وجود آلاف القرى التي لم يزرها بعد. وأضاف أنه يرغب أيضًا في التجول بين المدن.
استهداف أكثر من 50 بالمئة من الأصوات لصالح الحزب التقدمي الصربي
وقال فوتشيتش إن الحزب التقدمي الصربي سينظم تجمعات انتخابية في المدن الكبرى، وفي مقدمتها العاصمة بلغراد، ضمن حملته الانتخابية، مؤكدًا اعتقاده بأن حزبه يستحق الحصول على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات.