أعلنت السفارة الأمريكية أنه بعد مرور عام على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، تم تسجيل أكثر من 18 ألف شركة في دمشق، وعاد 1.5 مليون لاجئ إلى بلادهم. وفي بيان على منصة التواصل الاجتماعي X، أُشير إلى أن واشنطن فتحت باب الاستثمار في سوريا مما "أتاح فرصة كبيرة للبلاد". وأوضحت السفارة أنه بالإضافة إلى هذه التطورات، تم نشر "أدلة المستثمرين الشاملة لسوريا"، مشيرة إلى أن هذه الأدلة تمثل أكثر تقارير استخبارات السوق تفصيلاً لسوريا. وأكدت الأدلة ثقة أمريكا في أن سوريا يمكن أن تكون مركزًا موثوقًا للاستثمار المسؤول وريادة الأعمال والاندماج. وأبرز البيان وجود فرص استثمارية في قطاعات الكهرباء والنفط والغاز والتكنولوجيا والاتصالات والعقارات والبنوك. وأشار إلى أن الشركات الأمريكية يمكنها سد الفجوات التي تحتاجها سوريا من خلال ريادتها التكنولوجية وخبراتها. كما ذكر أن الأدلة تهدف إلى ربط سوريا بشراكات اقتصادية شفافة ومستدامة تدعم الرفاه والاستقرار على المدى الطويل. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في 23 مايو 2025 إصدار ترخيص عام لسوريا مما وفر تخفيفًا فوريًا للعقوبات. وأكد مسؤولو الوزارة ضرورة تقدم سوريا في طريق السلام والاستقرار. وجاء هذا القرار بعد سنوات من العقوبات المفروضة على النظام السوري. في ديسمبر 2024، سيطر المعارضون على دمشق، منهين حكم بشار الأسد، وتم تشكيل إدارة مؤقتة في يناير 2025. وتسعى هذه الإدارة لتعزيز التعاون الدولي والعلاقات مع المؤسسات الإنسانية.