أجرى سفير تركيا لدى مقديشو فرحات ألكان زيارة مجاملة لوزير النفط والموارد المعدنية في جمهورية الصومال الفيدرالية ظاهر شير محمد. وبحث الجانبان خلال اللقاء الوضع الراهن للتعاون التركي الصومالي في مجال الطاقة وآفاقه المستقبلية بصورة شاملة.
وذكرت السفارة أن اللقاء تناول المشاريع المشتركة الرامية إلى تسخير موارد الصومال من الطاقة لخدمة اقتصاد البلاد ورفاه الشعب الصومالي، إلى جانب فرص تطوير القدرات التقنية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول أعمال منصة «تشاغري بيه» للحفر في أعماق البحار، التي تواصل أنشطة استكشاف الهيدروكربونات قبالة السواحل الصومالية.

مرحلة حاسمة في بئر كوراد-1
ووفقًا لبيانات وزارة الطاقة والموارد الطبيعية، غادرت «تشاغري بيه» مرسين في 15 فبراير، ووصلت إلى مقديشو في أبريل بعد رحلة استغرقت 53 يومًا حول القارة الأفريقية. وتعمل السفينة في بئر كوراد-1 الواقع على بعد نحو 370 كيلومترًا قبالة مقديشو، على عمق مائي يقارب 3 آلاف و500 متر. وكانت الوزارة قد أعلنت أن بئر كوراد-1 سيصبح ثاني أعمق بئر بحري في العالم إذا بلغ العمق المستهدف البالغ 7 آلاف و500 متر.
وقال رئيس هيئة البترول الصومالية عبد القادر عدن محمد، في تصريح أدلى به الأسبوع الماضي للتلفزيون الوطني الصومالي، إن أعمال الحفر دخلت طبقات العصر الطباشيري المبكر التي بدأت فيها مؤشرات وجود النفط، وإن نحو ألفي متر ما زالت تفصلها عن الهدف. وذكرت داوان أفريكا أن محمد أعرب عن أملهم في بلوغ العمق المستهدف في ديسمبر.

وأكدت السفارة أن تركيا ستواصل دعم جهود الصومال لتقييم موارده الطبيعية وتطوير قدراته المؤسسية والتقنية في مجال الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال مشاريع مشتركة. كما شكرت السفارة الوزير شير على دعمه القوي للتعاون التركي الصومالي في مجال الطاقة.
الصور: سفارة جمهورية تركيا في مقديشو