تتزايد حالات السكتة الدماغية بين البالغين الشباب ومتوسطي العمر في الولايات المتحدة. وعاد الموضوع إلى الواجهة بعدما أُصيب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، ممثل ولاية كونيتيكت، بسكتة دماغية عن عمر 53 عامًا ونُقل إلى المستشفى في 31 أكتوبر. وأعلن مدير مكتب مورفي أنه متفائل بشأن تعافي السيناتور بالكامل.
ووفقًا لبيانات جمعتها منصة التحقق PolitiFact، ارتفع معدل الإصابة بالسكتة الدماغية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و54 عامًا من 33.9 لكل 100 ألف شخص في عامي 1993 و1994 إلى 62.18 في عام 2020. وانخفض المعدل بين كبار السن خلال الفترة نفسها، إلا أن السكتة الدماغية لا تزال أكثر شيوعًا بكثير بين كبار السن عمومًا.
كما أشار باحثون في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، عند مقارنتهم بيانات الفترة بين 2011 و2013 ببيانات الفترة بين 2020 و2022، إلى أن انتشار السكتة الدماغية ارتفع بنسبة 14.6% بين الفئة العمرية 18-44 عامًا، وبنسبة 15.7% بين الفئة العمرية 45-64 عامًا.

ولا يوجد تفسير واحد لهذا الارتفاع، لكن عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة، تتزايد بين الشباب أيضًا. وخلصت دراسة أُجريت في فلوريدا إلى أن عوامل الخطر الوعائية، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض الشريان التاجي والسكري وانقطاع النفس أثناء النوم، أصبحت أكثر شيوعًا بمرور الوقت بين المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عامًا والذين أُصيبوا بأكثر أنواع السكتات الدماغية شيوعًا بين عامي 2014 و2022.
ويوصي الخبراء بالإقلاع عن التدخين وتعاطي المواد الترفيهية، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه، والحفاظ على نشاط بدني، والسيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول للحد من المخاطر. وقال طبيب الأعصاب الدكتور آرون شوكس من جامعة يوتا إن الفحوصات الطبية المنتظمة تكشف عوامل الخطر في مرحلة مبكرة، مضيفًا: "التدخل المبكر يُحدث فرقًا كبيرًا".