قال الوزير تكين خلال مشاركته في بث مباشر على قناة NTV إن على الأسر متابعة العلاقات التي يقيمها الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح تكين أن الأطفال قد يشاركون بياناتهم الشخصية وصورهم الخاصة على هذه المنصات، ما قد ينطوي على مخاطر التهديد والابتزاز.
تقييم الهجوم في مانيسا
وفي معرض تقييمه للهجوم المسلح الذي وقع بالقرب من مدرسة إنجي أوزميز المهنية والتقنية الثانوية في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا، قال تكين إنه لا ينبغي تناول الحادث من منظور أمن المدارس والأمن العام فقط.
وقال تكين إن الأسر التي تحتفظ بأسلحة مرخصة في منازلها يجب أن تخزنها في أماكن لا يستطيع الأطفال الوصول إليها، مشيراً إلى أن الأمن المجتمعي مسؤولية تهم المجتمع بأسره. وشدد تكين على ضرورة أن تؤدي الأسر مسؤولياتها، موضحاً أن حوادث وقعت سابقاً دخل فيها أطفال إلى أماكن مكتظة بعد أخذ مفاتيح مركبات تعود إلى أسرهم.
وأوضح تكين أن بندقية الصيد المستخدمة في حادث تورغوتلو أُخذت من منزل جد الطفل الذي نفذ الهجوم. وقال إن الطفل تحدث في إفاداته الأولية عن التنمر من أقرانه، لكنه أوضح أن الطالب التحق بالصف التاسع الذي سجله فيه حديثاً لمدة يومين أو ثلاثة فقط بسبب إجراءات التسجيل، ولذلك لا يمكن الحديث عن تنمر من الأقران.
دعوة الأسر إلى متابعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
وأشار تكين إلى أهمية متابعة الأسر استخدام أطفالها لوسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن الأطفال قد يتعرضون للتهديد أو الابتزاز بسبب المعلومات الشخصية والصور الخاصة التي يشاركونها على منصات الألعاب أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال تكين إن على أولياء الأمور عرض أطفالهم على أطباء نفسيين أو أخصائيين نفسيين عند الحاجة. وأضاف أن من المفيد متابعة الصور والمراسلات والعلاقات التي يقيمها الأطفال عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي حتى بلوغهم سن الرشد، محذراً من أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن تداركها.
تعزيز التدابير الأمنية في المدارس
وتطرق تكين أيضاً إلى التدابير الأمنية المتخذة في المدارس، قائلاً إن التدابير اللازمة تُحدد في بداية كل عام دراسي، وإنها شُددت بعد 15 أبريل.
وأوضح تكين أنهم قيّموا الأوضاع المادية للمدارس في البلاد والمخاطر بمختلف مستوياتها، وقسموا المدارس إلى فئات وفقاً لنطاق التدابير التي ستُتخذ فيها. وفي هذا الإطار، تُستخدم داخل المدارس وفي محيطها أنظمة كاميرات، وتكامل مع نظام إدارة أمن المدن، ومولدات مرتبطة بأنظمة الكاميرات، وبوابات دوارة، وأنظمة للتعرف على الوجوه في بعض المدارس، وأجهزة كشف يدوية، وأزرار للطوارئ.
وأشار تكين إلى أنهم يعملون، إلى جانب تدابير الأمن المادي، على نظام مواعيد أولياء الأمور، وتقييد استخدام الهواتف المحمولة، وتطبيق الزي المدرسي، وتطبيق ارتداء المآزر للمعلمين. وأضاف أنه جرى تركيب نظام لتتبع حافلات نقل الطلاب.
خرائط المخاطر وموظفو الساحات المدرسية
وقال تكين إنهم يجرون طوال العام أبحاثاً بشأن تصور العنف في المدارس، وإن التدابير المتخذة تُحدد وفقاً لنتائج هذه الأبحاث. وأوضح أنهم أعدوا خرائط للمخاطر المتعلقة بالمناطق التي تقع فيها المدارس بالتعاون مع وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، مشيراً إلى تسريع جهود مكافحة الإدمان وتنظيم فعاليات مشتركة مع جمعية الهلال الأخضر.
وقدم تكين معلومات عن موظفي الساحات المدرسية، قائلاً إن الخطة تقضي ببدء 31 ألف شخص العمل، وإن أكثر من 23 ألف شخص بدأوا العمل رسمياً عقب التقييمات التي أُجريت في تورغوتلو. وأوضح أن الموظفين الآخرين سيبدؤون عملهم بعد استكمال الإجراءات اللازمة.