اندلع حريق في ملعب الأطفال الواقع في حي جوزجولر التابع لمنطقة أرصوز في هاتاي. تصاعدت النيران بسرعة وأتلفت الألعاب ومجموعات اللعب الموجودة في الحديقة، مما جعلها غير صالحة للاستخدام.
وعند تلقي بلاغ من السكان الذين لاحظوا الحريق، تم إرسال فرق الإطفاء إلى الموقع، وتمكنت الفرق من منع انتشار النيران إلى المناطق المحيطة.
بعد الحريق، فقد جزء كبير من الحديقة وظيفته، وأصبح الضرر في منطقة اللعب واضحًا بشكل أكبر مع بزوغ أول ضوء في الصباح.
سكان الحي يطالبون باتخاذ تدابير وقائية
طالب سكان الحي باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الأطفال. كما طالبوا باتخاذ تدابير أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وأشار السكان إلى أن نفس الحديقة قد تعرضت للحرق عمدًا في السابق. وبحسب التقييمات الأولية، قد يكون الحريق الحالي متعمدًا، وسيتم تحديد ما إذا كان الحادث متعمدًا أم لا بعد التحقيقات.
نمت تومكايا، التي تأخذ أطفالها إلى الحديقة يوميًا، طالبت بتحديد المسؤولين عن الحادث. وأوضحت أن الأطفال تأثروا سلبًا بالحادث ولم يتمكنوا من قضاء وقت في الحديقة.
كما عبرت طالبتا المرحلة الابتدائية أسيل أكشا وأيلول هوروز، اللتان تستخدمان الحديقة يوميًا بعد المدرسة، عن حزنهن لما حدث. وأخبرتا أنهما لم تعدا قادرتين على اللعب مع أصدقائهما في الحديقة التي كانت تحتوي سابقًا على منزلق ومنطقة ألعاب.
وأشارت نمت تومكايا إلى أن الأرجوحات في الحديقة قد أُحرقت سابقًا أيضًا، معربة عن استيائها من تكرار هذه الحوادث. وقالت إنها تقضي معظم وقتها في الحديقة مع عائلتها، وأكدت أن الأطفال تأثروا نفسيًا أيضًا.
ينتظر سكان الحي من السلطات إصلاح المنطقة المتضررة ومنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. وأعاد الحريق الذي وقع في الحديقة إلى الواجهة قضية سلامة المناطق المشتركة التي يستخدمها الأطفال.