ليفربول انفصل عن آرني سلوت. يُذكر أن القرار اتُخذ بعد تقييم داخل النادي عقب انتهاء الموسم. عاش سلوت أول موسم له في أنفيلد بتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن في الموسم الثاني تراجع أداء الفريق بشكل ملحوظ وأنهى ليفربول الدوري في المركز الخامس. رغم هذا التراجع، كان النادي يعتقد لفترة أن سلوت قد يبقى في منصبه. لكن بعد نهاية الموسم، وبالنظر إلى الأجواء في غرفة الملابس وردود فعل المشجعين، تم اتخاذ قرار بالتغيير. يُقال إن المدرب الإسباني أندوني إيرولا هو المرشح الأبرز للمنصب الجديد. ويُذكر أن ليفربول يرغب في إنهاء هذا التعيين بسرعة. كما يُقال إن سلوت كان نشطًا في التخطيط للمستقبل ومفاوضات الانتقالات الصيفية قبل انتهاء الموسم. ومع ذلك، قررت إدارة النادي فتح صفحة جديدة. مع هذا التطور، تسارع البحث عن مدير فني جديد في ليفربول. والآن تتجه الأنظار إلى الخطوة التي سيتخذها النادي بشأن أندوني إيرولا.