بدأ في 28 أكتوبر بمدينة إسطنبول المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية، الذي تنظمه رابطة علماء المسلمين العالمية تحت شعار «من المبادئ المشتركة إلى ميثاق الوحدة».
ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، نحو 250 عالمًا مسلمًا ومفكرًا وواعظًا من دول مختلفة. ويناقش المؤتمر، الذي يتضمن جلسات أكاديمية وورش عمل، مسودة «ميثاق وحدة الأمة». ويختتم البرنامج ببيان ختامي يُعلن عقب صلاة الجمعة.

وزير الأوقاف شكري يرأس الوفد السوري
يرأس وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري الوفد السوري في المؤتمر. كما شارك الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي في الجلسة الافتتاحية.
وقال شكري في تصريح لوكالة الأنباء العربية السورية «سانا» إن تجربة سوريا تقدم «نموذجًا عمليًا» لتشجيع التقارب وتوحيد الخطاب الإسلامي. وذكر شكري أن ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي، الذي أُعد بالتعاون مع المجلس الأعلى للإفتاء، وقّعه أكثر من 1800 عالم سوري.
المؤتمر يهدف إلى جمع المدارس الفكرية المختلفة حول مبادئ مشتركة
وبحسب شكري، يهدف المؤتمر إلى جمع علماء من مدارس فكرية مختلفة حول مبادئ مشتركة تستند إلى القرآن والسنة. وقال مدير مؤسسة جيل القرآن محمد معاذ أبو صالح إن الانقسامات التي تواجه الأمة تتطلب مزيدًا من الحوار وأرضية مشتركة، مؤكدًا الحاجة إلى «خطط عملية للتنفيذ وآليات للمتابعة».