الرئيس رجب طيب أردوغان يُقيم زيارة ملك بريطانيا تشارلز الثالث إلى مسجد كامبريدج المركزي. وأكد أردوغان أن الزيارة كانت قيّمة للغاية في وقت يشهد تصاعداً في معاداة الإسلام والعنصرية الثقافية على نطاق عالمي.
وأشار أردوغان في بيانه الكتابي إلى سعادته الكبيرة باستضافة المسجد أمس زيارةً بالغة الأهمية، وقال: "نرى أن مسجدنا الذي كان رمزاً للتضامن ضد التمييز والاحترام ضد الكراهية منذ وضع لبنته الأولى، يؤدي هذه المهمة بنجاح".
ولفت أردوغان الانتباه إلى الأهمية التي يوليها الملك تشارلز لعيش الناس من مختلف الثقافات والأصول والمعتقدات في سلام، وأكد أن جهود الملك في هذا الاتجاه معروفة. ونقل أردوغان تحياته إلى الشعب البريطاني الصديق، معرباً عن سروره باستقبال الملك تشارلز في تركيا. وسجل أردوغان تحياته بكل احترام لأفراد الجالية المسلمة في بريطانيا، وفي مقدمتهم المواطنون الأتراك.

مرافقو الملك تشارلز
وشارك في زيارة الملك تشارلز كل من سفير تركيا لدى لندن عثمان كوراي إرتش، وأمينة مؤسسة مسجد كامبريدج زينب جوشكون كوتش، ونائب رئيس الشؤون الدينية الأستاذ المساعد الدكتور سليم أرغون. وتجول الملك في أقسام مختلفة من المسجد واستمع إلى معلومات من المسؤولين. وسُجلت الزيارة كواحدة من أبرز زيارات ملك بريطاني لدور عبادة المسلمين.
أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا
ويُلفت مسجد كامبريدج المركزي، الذي افتتحه الرئيس أردوغان في حفل عام 2019، الانتباه بصفته 'أول مسجد صديق للبيئة في أوروبا'. واستُخدم في المسجد ألواح شمسية، ومضخات حرارية هوائية، وسقف من النباتات العصارية، وأنظمة تهوية طبيعية، وأخشاب من غابات تدار بشكل مستدام.
ويتميز المسجد المبني بمواد طبيعية ببصمة كربونية صفرية، إذ يجري توليد نحو 40% من كهربائه من الطاقة الشمسية.