وصلت أسعار النفط الخام أورال في روسيا إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2013، متجاوزة 116 دولارًا للبرميل. وفقًا للبيانات التي نقلتها بلومبرغ، تم بيع نفط أورال المشحون من ميناء بريمورسك في بحر البلطيق بسعر 116.05 دولارًا، والنفط المشحون من ميناء نوفوروسيسك في البحر الأسود بسعر 114.45 دولارًا. تشير هذه الأسعار إلى زيادة تقارب 230% منذ ديسمبر.
تشمل الأسباب الرئيسية لارتفاع الأسعار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، وما نتج عنه من نقص في العرض. بالإضافة إلى ذلك، أصبح روسيا مورّدًا بديلاً مهمًا للدول الآسيوية التي تعتمد على استيراد النفط من الشرق الأوسط، مما ساهم في ارتفاع الأسعار.
منح الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتًا للعقوبات على النفط الروسي زاد من إيرادات موسكو النفطية، في حين أن الهجمات بالطائرات بدون طيار على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تحد من قدرة التصدير. من المتوقع أن تصل إيرادات روسيا من النفط في أبريل إلى حوالي تريليون روبل (12.7 مليار دولار). وهذا يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر الأولى من العام.
يشير الخبراء إلى أن ارتفاع الأسعار يوفر دخلًا إضافيًا يوميًا لميزانية الدولة الروسية. ومع ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بسبب الصراعات تعيق تحقيق هذه الإيرادات بالكامل. تشير هذه التطورات إلى استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.