أقلعت أكسونغور من أنقرة، وانتقلت عبر التحكم بالأقمار الصناعية إلى منطقة المهمة قبالة أنطاليا، حيث أكملت مناورة تهدف إلى الاستخدام المشترك للأنظمة الوطنية في المهام البحرية.
وفي إطار المناورة، حملت أكسونغور 3 أنظمة aselBUOY 100P للاستماع الصوتي تحت الماء وسونوبوي واحد طوّرتها شركة أسيلسان. وعملت المنصة بمحرك TEI-PD170 الوطني الذي طورته شركة تي إي آي، وأسقطت الأنظمة في البحر عبر الحاضنة المثبتة عليها.
نقل البيانات الصوتية إلى أنقرة
خفضت أكسونغور ارتفاعها إلى 1000 قدم قبالة أنطاليا، وأسقطت الأنظمة التي تحملها في البحر المتوسط. ثم صعدت المنصة إلى ارتفاع 6 آلاف قدم، وبدأت مرحلة الاستماع إلى الإشارات.
وبعد تحليقها نحو 4 ساعات في منطقة المهمة، نقلت أكسونغور البيانات الصوتية التي تلقتها من أنظمة aselBUOY إلى مركز متكامل لنقل البيانات الصوتية مرتبط بمحطة التحكم الأرضية في أنقرة. ورُصدت الأهداف تحت الماء عبر البيانات التي عولجت في المركز.
إسقاط aselBUOY لأول مرة من طائرة مسيّرة
ومع تنفيذ المناورة، أُسقط نظام aselBUOY الذي طورته شركة أسيلسان في البحر لأول مرة من طائرة مسيّرة. واكتملت ضمن النشاط سلسلة المهام التي شملت نقل الأنظمة إلى منطقة المهمة، وإسقاطها في البحر، وجمع البيانات المستخرجة من تحت الماء، وتحليلها في محطة تحكم أرضية بعيدة.
وأظهر النشاط إمكانية استخدام أكسونغور في المهام البحرية بفضل قدرتها على البقاء في الجو لفترات طويلة، وسعة حمولتها العالية، وقدرتها على التحكم عبر الأقمار الصناعية. كما ارتقت قدرات المنصة على تنفيذ مهام مشتركة مع طائرات الدوريات البحرية إلى مرحلة جديدة من خلال هذا العمل المنفذ باستخدام أنظمة الاستماع الصوتي الوطنية.