استهدف مجهولون مسجد التوفيق في مدينة شِلّه البلجيكية قبل صلاة الجمعة في 4 سبتمبر.
وأعلن مجلس إدارة المسجد أنه أصيب بصدمة كبيرة جراء الحادثة. ورُسمت رسائل كراهية وصلبان معقوفة على الأبواب والنوافذ، كما أُلقيت فضلات كلاب عند مدخل المسجد.
وتقدم مجلس الإدارة بشكوى إلى الشرطة بشأن الحادثة. ولا يزال التحقيق مستمراً.
وقال محمد أمين شعيب، رئيس منظمة مراقبة حقوق المسلمين في بلجيكا، إن الحادثة ليست عملاً منفرداً من أعمال التخريب. ووصف شعيب الفعل بأنه «مؤشر مقزز وواضح على معاداة المسلمين»، داعياً السلطات المحلية إلى تعزيز أمن المساجد.