وقعت ضربات متبادلة في المنطقة بعد الهجمات الأميركية على أهداف في إيران. وسُمعت أصوات انفجارات في جزيرة قشم وسيريك وبندر عباس وعسلوية وتشابهار وكونارك جنوب إيران.
أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز MQ-9. وحذّرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من أن الجيش الأميركي سيواجه خسائر أكبر إذا واصل هجماته.
قتلى وجرحى في الهجمات على جنوب إيران
أعلن أحمد نفيسي، نائب محافظ هرمزغان، أن الولايات المتحدة استهدفت منزلًا في مدينة كوهيشتك التابعة لقضاء سيريك، حيث كان يُقام حفل زفاف. وقال نفيسي إن الهجوم أسفر، وفق التقديرات الأولية، عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 68 آخرين.
وفي إقليم خوزستان، قُتل 7 أشخاص وأصيب 8 آخرون. كما استُهدف مطار جيرفت في محافظة كرمان.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية اكتمال الهجمات على أهداف في إيران. وقال المتحدث باسم القيادة، الكابتن تيم هوكينز، إنهم على علم بالتقارير المتعلقة بالمنزل في كوهيشتك، زاعمًا أن الجيش الأميركي لم يستهدف المدنيين.
إيران ترد على القواعد الأميركية في المنطقة
أعلن الجيش الإيراني أنه ردّ بالصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية في الأردن والبحرين والعراق. كما أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة علي السالم الجوية الأميركية في الكويت.
وزعم الحرس الثوري تدمير عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للولايات المتحدة في الهجوم. وجاء في البيان أن مقر قيادة عسكري أميركي ومناطق إقامة، إضافة إلى حظيرة للطائرات المسيّرة ومنصات تمركزها، كانت من بين الأهداف.
أعلن الجيش الأردني اعتراض 10 صواريخ باليستية من أصل 13 دخلت مجاله الجوي، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق خالية. وألغت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى الأردن.
حذّرت الكويت سكانها من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من إيران، وأعلنت تفعيل أنظمة الدفاع الجوي. كما أعلنت البحرين أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي دوي صفارات الإنذار في بعض المناطق شمال البلاد وإطلاق صواريخ اعتراضية بسبب طائرات مسيّرة أُطلقت من لبنان.
ترامب ينفي مزاعم السعي إلى التفاوض
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مزاعم سعي إدارة واشنطن إلى دفع إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وقال ترامب إن توقيع إيران على اتفاق تعتبره هي نفسها بلا قيمة أو عدم توقيعه ليس مهمًا بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
وزعم ترامب أن الوضع الاستراتيجي للولايات المتحدة أقوى بكثير، وأن مضيق هرمز يخضع تقريبًا لسيطرة كاملة. وقال إن الاقتصاد الإيراني يمر بمرحلة انهيار، واستخدم عبارة تدعو الشعب الإيراني إلى القتال.
مزاعم استهداف ناقلتين إيرانيتين
زعم مسؤولون أميركيون لم تُكشف أسماؤهم أن الجيش الأميركي شن هجومًا على ناقلتين مملوكتين لإيران. وقال المسؤولون إن الهجمات نُفذت في إطار سياسة جديدة تهدف إلى ردع إيران عن استهداف الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز.
وزعم المسؤولون أن ناقلات مملوكة للحكومة الإيرانية رست قبالة الساحل الإيراني بالقرب من المنطقة الشمالية لحدود الحصار البحري الأميركي، وأن طائرات مسيّرة أميركية استهدفت غرف محركات الناقلات بهجمات صاروخية. وقالوا إن أهداف الولايات المتحدة شملت منشآت للدفاع الجوي وأنظمة رادار ووحدات بحرية وقدرات لزرع الألغام ومنشآت للاتصالات.
وزعم المسؤولون أنفسهم أن نصف الهجمات الإيرانية، التي نُفذت بنحو 25 صاروخًا باليستيًا، وصل إلى المجال الجوي الأردني، وأن 10 صواريخ أُسقطت فيما سقطت 3 صواريخ من دون التسبب في خسائر بشرية أو مادية. كما زعموا أن إيران أرسلت نحو عشرين طائرة مسيّرة إلى القواعد الأميركية في البحرين وطائرتين مسيّرتين إلى القواعد الأميركية في مدينة أربيل العراقية، وأنه جرى التصدي لهذه الطائرات.