بعد وفاة إيرماك كوباران، وجه فرع نقابة التعليم في أغري العديد من الأسئلة إلى مديري التعليم الوطني حول عملية التعيين، ظروف النقل، والقرارات الإدارية. طالبت النقابة بتوضيح المشكلات التي واجهها المعلم وفحص العملية بشفافية.
عملية التعيين تثير الجدل
وفقًا لبيان النقابة، تم تعيين إيرماك كوباران في بداية العام الدراسي 2025-2026 في مدرسة صوغانليتيبي الابتدائية التابعة لمنطقة هامور، ثم تم تكليفها في مدرسة كاراكازان الابتدائية والمتوسطة لأسباب عذرية. ومع ذلك، خلال فترة استمرار عذرها، أُعيدت إلى مدرستها الأصلية التي تعتبر من أبعد المدارس في المنطقة، وهي مدرسة صوغانليتيبي الابتدائية.
طالبت نقابة التعليم بتوضيح أسباب هذا القرار. وأشارت إلى أن تعيين المعلمة أُلغي بعد وقوع شجار مزعوم في مدرسة كاراكازان، في حين أن تغيير مكان عمل مدير المدرسة أثار تساؤلات.
ادعاءات بالعنف وتغيير مكان العمل
ذكر البيان أن إيرماك كوباران كانت قد ادعت سابقًا تعرضها للعنف من قبل مدير المدرسة، كما أدلى بعض المعلمين بتصريحات مماثلة. ومع ذلك، فإن تغيير مكان العمل طال المعلمة وليس المدير، مما دفع النقابة للتساؤل عن سبب سير العملية بهذه الطريقة.
طالبت نقابة التعليم بالكشف الواضح عن هذه الادعاءات وشرح الأسباب التي استندت إليها تغييرات أماكن العمل للجمهور.
مشاكل النقل والإقامة على الطاولة
أشار بيان النقابة إلى أن كوباران واجهت مشكلة في الإقامة لأن سكن المعلمين في المدرسة كان مشغولًا بمعلم آخر. تقع المدرسة على بعد حوالي 50 كيلومترًا من مركز المنطقة، وأعربت المعلمة عن تكبدها نفقات كبيرة للوصول إلى المدرسة عبر منصات مختلفة.
كما ذُكر أن المعلمة كانت تشرح مشاكلها الاقتصادية لأقاربها بشكل متكرر. وادعت النقابة أن مديرية التعليم الوطني في المنطقة لم تستجب بشكل كافٍ لهذه المطالب.
أسئلة موجهة إلى المحافظة ومديرية التعليم
طالب فرع نقابة التعليم في أغري بالتحقيق في الادعاءات التي تفيد بأن المشاكل التي واجهتها المعلمة تم نقلها مرارًا إلى الجهات المختصة لكن تم تجاهلها. كما سأل النقابة عما إذا كانت مديرية التعليم الوطني في المحافظة ومحافظة أغري على علم بهذه العملية.
وطالب الفرع أيضًا بفحص ما إذا كانت هناك تأثيرات نقابية في تطبيقات التعيين على مستوى المحافظة، وما إذا كان المديرون يتصرفون بحيادية، وهل يؤثر انتماء المديرين لنفس النقابة على قرارات التعيين.
انتقاد رسالة التعزية
أشار البيان إلى أن النقابة التي كانت تنتمي إليها المعلمة ومديرية التعليم في المنطقة لم يصدروا رسالة تعزية بعد الحادث. وانتقدت نقابة التعليم هذا الأمر، مؤكدة على ضرورة أن تتصرف المؤسسات بمزيد من الشفافية والحساسية تجاه هذه العملية.
طالبت النقابة بالتحقيق المستقل والشفاف في جميع الادعاءات المتعلقة بوفاة المعلمة وإبلاغ الجمهور بشكل منتظم.