نيمار، هداف منتخب البرازيل، كافح الإصابة وعدم اليقين لما يقرب من ثلاث سنوات. كانت الإصابة في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق الغضروف الهلالي التي تعرض لها ضد أوروغواي في مونتيفيديو نقطة تحول في مسيرته وأدت إلى غيابه عن كأس أمريكا 2024. بعد هذه الإصابة الخطيرة التي تعرض لها أثناء لعبه مع الهلال، غاب عن الملاعب حوالي 370 يومًا. في بداية 2025، عاد إلى النادي الذي بدأ فيه مسيرته، سانتوس، بهدف استعادة إيقاعه وثقته بنفسه. لكن موسمه في سانتوس تعطل بسبب إصابات في العضلات ولم يتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني على الفور. التوتر بينه وبين مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي أدى إلى استبعاده من تشكيلات المنتخب. أنشيلوتي شكك في لياقة نيمار البدنية، بينما أكد اللاعب جاهزيته. هذا التوتر أثار ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. الأداء المستقر الذي قدمه طوال الموسم ومساهماته في المباريات الحاسمة مع سانتوس دفع أنشيلوتي إلى تغيير رأيه وتم ضم نيمار إلى تشكيلة كأس العالم 2026. أكد أنشيلوتي أن خبرة نيمار وقيادته داخل الفريق مهمة للبطولة. بالنسبة لنيمار، هذه الدعوة ليست مجرد بطولة، بل فرصة للفوز بلقب كأس العالم الذي ينقصه في مسيرته. بعد سنوات من الإصابة والتأهيل والنقد، سيظهر النجم مرة أخيرة على أكبر مسرح لكرة القدم.