بحث وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند الأجندة المشتركة بين البلدين، قبيل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كندا. وتركز الاجتماع على دفع عملية السلام قدماً، واستخدام الأصول الروسية المجمدة، وأمن الملاحة البحرية في البحر الأسود.
وقيّم الجانبان الخطوات التي يمكن اتخاذها لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها زعيما أوكرانيا وكندا. وركزت المحادثات على تحقيق نتائج ملموسة وإحراز تقدم في الأجندة الثنائية.
عملية السلام ودور أوروبا
وتبادل سيبيها وأناند وجهات النظر بشأن سبل دفع الجهود الدبلوماسية المشتركة. وأكد الوزيران ضرورة الحفاظ على وحدة الشركاء من أجل تحقيق سلام شامل ودائم، كما بحثا توسيع التعاون مع الدول في مناطق مختلفة.
كما قيّم الاجتماع دور أوروبا في عملية السلام. وركز الجانبان على مواصلة المبادرات الدبلوماسية وزيادة الدعم الدولي.
الأصول الروسية المجمدة على جدول الأعمال
وقال سيبيها إنه ينبغي زيادة الضغط على روسيا. وشدد وزير الخارجية الأوكراني على ضرورة المضي قدماً في استخدام الأصول الروسية المجمدة لتلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا.
كما طرح سيبيها المبادرة الأوكرانية الرامية إلى تقييد منح التأشيرات للجنود الروس المشاركين في القتال، والحد من دخول هؤلاء الأشخاص إلى البلاد. وقال إنه ينبغي ألا يستفيد المشاركون في الحرب بين روسيا وأوكرانيا من إمكانات العالم الديمقراطي بشكل غير محدود.
أمن الملاحة البحرية في البحر الأسود
وبحث الوزيران الوضع في البحر الأسود وتشغيل الممر البحري الأوكراني بأمان. وناقشا الخيارات التي يمكن أن تسهم في استعادة حرية الملاحة البحرية.
كما نسق الجانبان الاستعدادات للأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر عقده في نيويورك. وقيّما سبل استخدام هذه المنصة لتوسيع التعاون الدولي في مجال الأمن الغذائي.
التحضير لمؤتمر تورونتو
وفي ختام الاجتماع، بحث الجانبان التحضيرات للمؤتمر الوزاري المقرر عقده في تورونتو يومي 28 و29 سبتمبر. وستكون كندا وأوكرانيا والنرويج الجهات المنظمة المشتركة للاجتماع.
وسيركز المؤتمر على إعادة الأطفال الذين أُخرجوا من أوكرانيا قسراً، وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، إلى جانب المدنيين المحتجزين وأسرى الحرب. وتهدف أوكرانيا وكندا إلى ضمان مشاركة دولية واسعة في الاجتماع وتحقيق نتائج ملموسة بشأن هذه الملفات.