أعلنت باكستان استمرار جهودها في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة أن الدبلوماسية والحوار يجب أن يكونا السبيل الأساسي رغم تصاعد التوترات العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أنديرابي في تصريح يوم الخميس إن موجة التوتر الجديدة لا تبشر بالخير، لكنه أكد أن باكستان لم تتخل عن مبادراتها. وأضاف أن جهود بلاده يجب ألا تتوقف.
وأعرب أنديرابي عن قلق باكستان العميق إزاء التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل لا يمكن أن يتم إلا عبر الدبلوماسية والمفاوضات. وجدد المتحدث دعوته إلى "حل سلمي".
وأشار المسؤول الباكستاني إلى أن وزير الداخلية الباكستاني زار طهران مؤخراً، حيث نقل رسالة رئيس الوزراء الباكستاني إلى السلطات الإيرانية، مؤكداً أن هذه الزيارة جزء من عملية الوساطة.
وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران وردت طهران عليه. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن إيران تحاول كسب الوقت في المفاوضات.
ترى باكستان أن التوتر المستمر بين إيران والولايات المتحدة تحول إلى قضية أمنية تؤثر ليس فقط على البلدين بل على المنطقة بأسرها، ولهذا السبب ترغب إدارة إسلام آباد في إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة بدلاً من تصعيد الصراع.
يُذكر أن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بدأت في 28 فبراير، وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أبريل، شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً جديداً في الاشتباكات. وتؤكد تصريحات باكستان استمرار جهود الوساطة في هذا السياق.