بينما يركز الرأي العام العالمي على المفاوضات الجارية في إسلام أباد بين واشنطن وطهران، تحاول باكستان بهدوء تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU). الاتحاد الاقتصادي الأوراسي هو كتلة اقتصادية تتألف من روسيا وبيلاروس وكازاخستان وأرمينيا ودول أخرى تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي. تُعتبر هذه الخطوة من باكستان محاولة لتعزيز موقعها الجيوسياسي ولعب دور أكثر فاعلية في منطقة أوراسيا. يشير الخبراء إلى أن هذا التطور قد يؤدي إلى تغييرات في التوازنات الإقليمية. ومع ذلك، يُشار إلى الحاجة إلى مزيد من المعلومات حول نطاق علاقات باكستان مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وتأثيراتها المستقبلية.