بدأ متحف القهوة في صفران بولو، الذي يقدم معلومات عن تاريخ القهوة، استقبال زواره في القصر الثاني الواقع بحديقة قصر هافوزلو أسمازلار، المشيد عام 1830.
متحف في قصر شُيّد عام 1830
قال مؤسس المتحف، سميح يلدرم، إن قصر هافوزلو أسمازلار يتكون من مبنيين، وإنه كان في تلك الفترة ملكًا لحسين جاوش بك، حاكم المدينة. وأوضح يلدرم أن القصر يُعد من أكبر قصور صفران بولو، مشيرًا إلى أن البركة الموجودة داخله تضفي عليه طابعًا مميزًا.
واستُخدمت البركة الموجودة داخل القصر للوقاية من الحرائق والري، ولتوفير الخصوصية أثناء الاجتماعات. كما أن صوت المياه المتصاعد من البركة كان يحول دون سماع الأشخاص الموجودين في الجهة المجاورة لما يُناقش في الاجتماعات.
القصر استُخدم في الماضي فندقًا بوتيكيًا
اشترت عائلة أسمازلار القصر في ثلاثينيات القرن الماضي أثناء إقامتها في صفران بولو، وعاشت فيه لسنوات طويلة. واشترت مؤسسة تركيا تورينغ والسيارات المبنى عام 1976.
وبعد خضوعه لترميم شامل استمر حتى نحو عام 1988، بدأ القصر العمل بوصفه أول فندق بوتيكي في الأناضول. وبعد ذلك، استُخدم المبنى فندقًا ومطعمًا، قبل أن يُعاد تشغيله بمفهوم جديد عقب إغلاقه لنحو عام ونصف إلى عامين.
يركز على تاريخ القهوة وأجواء القصر
أُقيم متحف القهوة في القصر الثاني الموجود في الحديقة، والذي كان مملوكًا لمساعد حسين جاوش بك. ويحيط بالمبنى عدد من الأشجار، كما يتيح للزوار، ولا سيما في فصل الخريف، فرصة الاستراحة في أجواء القصر التاريخية.
ويحصل زوار المتحف على معلومات عن تاريخ القهوة، كما يمكنهم استكشاف الطابع المعماري للقصر وحديقته. وهكذا يتناول المتحف ثقافة القهوة بالتزامن مع المباني التاريخية في صفران بولو.