عاد إلى الواجهة في الصحافة البريطانية، تحت وصف "من الأرشيف"، بلاغ مجهول المصدر ورد في تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مؤرخ في تموز/يوليو 2020، ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية. وكانت صحيفة "ميرور" البريطانية أول من نشر الادعاء في شباط/فبراير.
ووفق البلاغ، أخضعت غيسلين ماكسويل في منتصف التسعينيات في كوخ فروغمور بوندسور طفلة يُعتقد أن عمرها بين 6 و8 سنوات لصدمات كهربائية وهي مربوطة إلى طاولة، فيما كان أندرو ماونتباتن وندسور، الذي كان يحمل لقب أمير آنذاك، وعدد من الرجال حاضرين يشاهدون.
ادعاء لم يُتحقق منه

ولا يمثل الادعاء نتيجة تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بل بلاغا غير مؤكد سُجل في تقرير، ولا يوجد ما يشير إلى أن المكتب تحقق منه أو اتخذ إجراء بشأنه، كما أن عبارة "طوق الصعق" الواردة في عنوان "ميرور" لا ترد في نص البلاغ. ويؤكد قانونيون أن ما يرد في وثيقة لا يُعد حقيقة بحد ذاته.
وينفي أندرو أي مخالفات مرتبطة بجيفري إبستين وماكسويل. وكانت ماكسويل، المقربة من إبستين، قد أدينت عام 2021 بالاتجار بقاصرات لأغراض الاستغلال الجنسي وحُكم عليها بالسجن 20 عاما.
الوضع القانوني لأندرو
واعتُقل أندرو في 19 شباط/فبراير للاشتباه في سوء السلوك في منصب عام وأُفرج عنه في اليوم نفسه، وبينما يتواصل التحقيق أقرت الشرطة في تشرين الأول/أكتوبر بعدم قانونية أوامر تفتيش منازله.