أدلى رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران بتقييمات عقب كلمة الرئيس رجب طيب أردوغان أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولفت دوران إلى أن أردوغان قرأ في ختام كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أبياتًا من قصيدة الشاعر الراحل سزائي كاراكوتش «إنهم يظنون أن»، معربًا عن أن ما تردد على منبر الأمم المتحدة لم يكن مجرد قصيدة، بل «صوت الضمير والحقيقة».
وقرأ أردوغان في الجزء الأخير من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها في نيويورك يوم 22 سبتمبر، مقطعًا من قصيدة كاراكوتش يبدأ بعبارة «لن تبقى قضية إذا صمتنا».
وأكد الرئيس في مواصلة الدفاع عن حقوق المظلومين والمتضررين ومن لا سند لهم، موجّهًا رسائل بشأن موقف تركيا من الظلم والقمع.
دوران: نداء قوي إلى الضمير الإنساني المشترك
وقال رئيس دائرة الاتصالات دوران إن المقطع الذي اختتم فيه أردوغان كلمته بقصيدة يمثل نداءً قويًا إلى الضمير الإنساني المشترك في مواجهة المظالم التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم، ولا سيما غزة.
وأوضح دوران أن أبيات سزائي كاراكوتش التي كتبها قبل سنوات اكتسبت معنى متجددًا على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، واختتم منشوره بالقول: «الحقيقة لا تصمت، والضمير لا يصمت، والتاريخ لا ينسى».
وتناولت كلمة أردوغان أمام الأمم المتحدة، إلى جانب قضية غزة وفلسطين، موضوعات عدة، منها إصلاح منظومة الأمم المتحدة، والعدالة العالمية، والصراعات الإقليمية، والتغير المناخي، والذكاء الاصطناعي، والتضليل الإعلامي.
وكان رئيس دائرة الاتصالات دوران قد ذكر في تقييم سابق بشأن كلمة أردوغان أمام الأمم المتحدة أن تركيا تؤيد عالمًا أكثر عدلًا ونظامًا دوليًا أقوى.