دان الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط، ستيفن دوتي، اقتحام القوات الإسرائيلية مركز التدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة بالقوة.
ووصف دوتي اقتحام مركز قلنديا للتدريب التابع للأونروا في القدس والاستيلاء عليه بأنه «مفرط». وقال إن المركز وفر التعليم والفرص للاجئين الفلسطينيين على مدى أجيال، مضيفًا أن على إسرائيل الالتزام بواجباتها واحترام حصانة منشآت الأمم المتحدة.
السيطرة على المركز
أخلت القوات الإسرائيلية الثلاثاء موظفي منشأة الأونروا، وسيطرت على المجمع، ونصبت العلم الإسرائيلي في باحته.
كما انتشرت القوات الإسرائيلية في محيط مخيم قلنديا للاجئين وكفر عقب. ونُفذت في المنطقة مداهمات وعمليات تفتيش واستجوابات ميدانية بحق الفلسطينيين.
رد الأونروا
أدانت الأونروا بشدة الدخول غير المصرح به والمثير للقلق إلى المركز. وأعلنت الوكالة أن دخول قوات أمن مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة من دون إذن أو موافقة الأمم المتحدة أمر غير مقبول.
وأوضحت الأونروا أن المنشأة محمية بموجب الامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة بموجب القانون الدولي، وشددت على ضرورة احترام حصانة المركز احترامًا كاملًا.