التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ في 20 مايو 2026 في بكين، حيث أطلقا نداءً مشتركًا لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط في ظل التوترات العالمية المتزايدة. خلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين القائدين، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الصراعات في المنطقة فورًا. وأعرب بوتين عن أن العلاقات مع الصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق، مشيرًا إلى أن معاهدة الصداقة والتعاون التي وُقعت قبل 25 عامًا تشكل أساس الروابط السياسية والاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.
كما أشار إلى أن روسيا تواصل كونها شريكًا موثوقًا في توريد مصادر الطاقة، وأن الصين تستهلك مصادر الطاقة العالمية بمسؤولية. من جانبه، أكد شي جينبينغ أن العلاقات بين روسيا والصين وصلت إلى مرحلة متقدمة، مبنية على المنفعة المتبادلة والاحترام، وتسهم في الاستقرار والتنبؤ في البيئة الدولية. وأوضح الزعيم الصيني أن تجدد الصراعات في الشرق الأوسط أمر غير مقبول، وأن هذا الوضع يضغط على طرق التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
جاء هذا اللقاء بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين؛ حيث تم خلال الزيارة مناقشة قضايا التجارة والتكنولوجيا وأمن الطاقة والاستقرار الجيوسياسي. في السنوات الأخيرة، وسعت روسيا والصين تعاونهما في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقة في ظل التوترات المتزايدة مع الغرب والأزمات الإقليمية.