أدلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريحات لافتة بشأن السياسات الأمنية الأوروبية والبنية العسكرية لحلف الناتو خلال اجتماع اللجنة العسكرية الصناعية المنعقد في 18 سبتمبر 2026. وقال بوتين إن الناتو يزيد قدراته العسكرية ويوسع نطاق أنشطته ليشمل مناطق مختلفة من العالم.
«القادة الأوروبيون يقولون إنهم يستعدون للحرب مع روسيا»
ذكر بوتين أن قادة بعض الدول الأوروبية يتحدثون صراحة عن الاستعدادات لمواجهة محتملة مع روسيا. وانتقد الزعيم الروسي الخطابات المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي والاستعدادات العسكرية في أوروبا، مؤكدا أن موسكو لا تنوي شن هجوم على الدول الأوروبية.

بوتين يتحدث عن «تراجع الدعم»
واعتبر الرئيس الروسي أن القادة الأوروبيين يستخدمون التهديد الروسي في السياسة الداخلية. وقال بوتين إن بعض القادة يواصلون هذه الخطابات بهدف التغطية على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية واستعادة الدعم الشعبي المتراجع. كما ادعى أن نتائج الانتخابات في أوروبا أظهرت أن المواطنين لا يريدون الحرب مع روسيا.
تأكيد على الناتو
وتطرق بوتين في كلمته بشكل خاص إلى توسع الناتو. وقال إن الحلف يزيد قدراته العسكرية وينتشر في مناطق مختلفة، مؤكدا أن روسيا ستواصل تعزيز أمنها وقدراتها الدفاعية ردا على ذلك. وورد في نص الاجتماع الرسمي الذي نشره الكرملين أن برنامج التسلح الحكومي الروسي الجديد وتطوير صناعة الدفاع كانا من بين البنود الرئيسية على جدول أعمال الاجتماع.
موسكو: مستعدون لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا
ورغم التصريحات الحادة، قال بوتين إن روسيا لا تنوي شن هجوم على الدول الأوروبية وإن موسكو مستعدة لإعادة بناء العلاقات مع أوروبا. وجاءت هذه التصريحات في وقت تت intensف فيه النقاشات الأمنية على خط روسيا والناتو والاستعدادات الدفاعية في أوروبا.