دعا رئيس البرازيل لولا دا سيلفا أنصاره إلى التحرك لحشد الناخبين والتوجه إلى صناديق الاقتراع قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 25 أكتوبر.
وشارك آلاف الأشخاص في تجمع أقيم بمدينة ساو باولو، أكبر مدن البلاد، تحت اسم «مسيرة الديمقراطية». وخاطب لولا دا سيلفا أنصاره خلال الفعالية التي أقيمت في شارع أفينيدا باوليستا، وزُيّنت بألوان الأحمر، رمز حزب العمال.

ودعا لولا دا سيلفا أكثر من 30 مليون ناخب لم يدلوا بأصواتهم في الجولة الأولى، ولا سيما المواطنين المسنين، إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع. وقال إن الانتخابات تحمل مسؤولية تاريخية كبيرة بالنسبة إلى مستقبل البلاد، مشدداً على ضرورة عدم السماح بعودة البرازيل إلى حكم اللصوص.
وحث لولا دا سيلفا الناخبين المسنين على التصويت من أجل أبنائهم وأحفادهم والبلاد والمستقبل، معتبراً أن الانتخابات لا تمثل مجرد اختيار بينه وبين منافسه، بل قراراً بين الديمقراطية والسلطوية. وقال إن الشعب يستحق مستقبلاً قائماً على العدالة والمساواة بدلاً من العودة إلى الماضي.
وقالت شقيقتان تبلغان نحو 60 عاماً وتشاركان في التجمع إنهما لا تتلقيان مساعدات حكومية، لكنهما تناضلان من أجل حقوق المواطنين الذين يحتاجون إلى الدعم. كما ردد المشاركون هتافات مناهضة للولايات المتحدة، وعبّروا عن أن البرازيل ملك لهم.
بولسونارو يتصدر الجولة الأولى
واجتمع المرشح اليميني فلافيو بولسونارو في ساو باولو مع رؤساء بلديات من حزبه قبل الجولة الثانية. وأنهى فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الجولة الأولى التي أجريت في 4 أكتوبر متصدراً.

وبحسب نتائج الجولة الأولى بعد فرز 99.8% من الأصوات، حصل فلافيو بولسونارو على 47%، فيما نال لولا دا سيلفا 45.1%. وفي الانتخابات التي بلغ عدد الناخبين المسجلين فيها نحو 159 مليوناً، جمع بولسونارو 56.1 مليون صوت، مقابل 53.8 مليون صوت للولا دا سيلفا.