أدلى فاتح تريم بتقييماته قبل مباراة دوري الأمم الأوروبية من المستوى A بين Türkiye وإيطاليا. وقال تريم إن المنتخبين بحاجة إلى الفوز، موضحًا أن المباراة قد تمثل فرصة مهمة أمام Türkiye، التي تريد أن تبدأ من جديد بعد كأس العالم.

وذكّر تريم بأن Türkiye ستخوض المباراة في غياب هاكان تشالهان أوغلو وكينان يلديز، مشيرًا إلى أن غياب اللاعبين سيكون مؤثرًا. لكنه قال إن أردا غولر موهبة استثنائية، وإن جان أوزون لاعب واعد، مضيفًا أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين الشبان فرصة لتحمل المسؤولية.
تريم يؤكد أهمية الشخصية والصبر
قال تريم إن على Türkiye أن تلعب أمام إيطاليا بشجاعة وذكاء، مشيرًا إلى أن منافسها يملك الخبرة التي تمكنه من استغلال أصغر الأخطاء. ووفقًا لتريم، ستكون الشخصية التي ستظهرها Türkiye على أرض الملعب العامل الحاسم في المباراة.
ورداً على سؤال حول الصورة التي ستظهر بها Türkiye بعد خروجها من دور المجموعات في كأس العالم 2026، قال تريم إن البلاد تملك ثقافة كروية قوية ومخزونًا من المواهب القادرة على إعداد لاعبين من الطراز الرفيع. وأوضح أن تحقيق النتائج يتطلب الاستقرار والانضباط والعقلية الصحيحة، مشيرًا إلى أن البطولات الكبرى تكشف نقاط القوة والضعف، وأن الأهم هو استخلاص الدروس من هذه التجارب.
كما قيّم تريم خسارة Türkiye أمام فرنسا بنتيجة 1-0. وقال إن المنتخب الوطني ظل حاضرًا في المباراة رغم قوة منافسه، موضحًا أن تقييم بعض المباريات يجب ألا يقتصر على النتيجة، بل ينبغي أن يشمل الأداء وروح القتال والقدرة على صناعة الفرص. وأكد تريم أن Türkiye تحتاج إلى الصبر والعزيمة لبناء هوية كروية.
رسالة استقرار إلى مونتيلا
قال تريم إنه يعرف المدير الفني للمنتخب الوطني الأول في Türkiye، فينتشينزو مونتيلا، منذ فترتي لعبه وتدريبه، مشيرًا إلى أن مونتيلا مدرب يجيد قراءة المباراة ويمتلك أفكاره الخاصة.
وأوضح تريم أن قرار مواصلة العمل مع مونتيلا بعد كأس العالم يعكس ثقة الاتحاد به ونتائج العمل الذي يقدمه. وقال إن بناء فريق يمتلك أسلوب لعب محددًا يستغرق وقتًا، مؤكدًا أنه يؤيد الاستقرار. وذكّر تريم بأن Türkiye كانت تلعب في دوري الأمم الأوروبية من المستوى C قبل أعوام قليلة، وأشاد بالمرحلة التي وصل إليها مونتيلا والمنتخب.
إيطاليا بحاجة إلى إعادة بناء
وصف تريم فشل إيطاليا في التأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم بأنه خيبة أمل كبيرة، وقال إن هذا الوضع يحتاج إلى بحث جاد. وذكّر بأن إيطاليا فازت ببطولة أوروبا عام 2021، وأن أتالانتا توج بلقب الدوري الأوروبي عام 2024، بينما فازت روما بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، مؤكدًا أن كرة القدم الإيطالية لا تزال تملك إمكانات كبيرة.
وقال تريم إن منتخبات إيطاليا للفئات السنية، والفرص المقدمة إلى اللاعبين الشبان، وسياسات الانتقالات لدى الأندية، كلها أمور تحتاج إلى مراجعة. وأضاف أن كرة القدم الإيطالية مدرسة تكتيكية، مشيرًا إلى أن اللعبة تتطور باستمرار، وأن الاعتماد فقط على التكتيك أو التنظيم الدفاعي أو النجاحات السابقة لم يعد كافيًا.
وأكد تريم أن إيطاليا تحتاج إلى الوقت وخطة شاملة لإعادة البناء، موضحًا أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على التأهل إلى كأس العالم، بل يجب أن يشمل استعادة هوية كرة القدم الإيطالية وقدرتها التنافسية.
وقال تريم إن روبرتو مانشيني، الذي قاد إيطاليا سابقًا إلى لقب بطولة أوروبا، مدرب مهم. وأشاد بكرة القدم التي قدمتها إيطاليا خلال فترة مانشيني، وبثقة اللاعبين وسلسلة المباريات التي خاضها المنتخب دون هزيمة، مضيفًا أن عودة مانشيني لن تحل جميع المشكلات، لكنه يملك الخبرة اللازمة لتحقيق النجاح.
كما قال تريم إن لاعبيه المفضلين في المنتخب الإيطالي هم جانلويجي دوناروما، وريكاردو كالافيوري، ونيكولو باريلا، وساندرو تونالي، وفيديريكو دي ماركو، واللاعب الشاب بيو إسبوزيتو.