توصلت فولكسفاغن إلى اتفاق لنقل مصنع أوسنابروك في ألمانيا إلى شركة الأسهم الخاصة الإسرائيلية أورليوس وولاية سكسونيا السفلى. وبموجب الاتفاق، ستحصل أورليوس على حصة الأغلبية، بينما تحصل ولاية سكسونيا السفلى على حصة الأقلية.
ومن المخطط أن يتعاون المصنع مع شركة رافائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة، المتخصصة في إنتاج أنظمة الدفاع الجوي ومقرها إسرائيل. ومن المتوقع إنتاج أنظمة الدفاع الجوي وقطعها لألمانيا وأوروبا في المصنع.
تحويل المصنع إلى مركز للحلول الدفاعية
تخطط أورليوس وولاية سكسونيا السفلى لتحويل المصنع خلال السنوات المقبلة إلى مركز كفاءة في مجال الحلول الأمنية والدفاعية. كما سيهيئ العمل المزمع تنفيذه مع رافائيل الأرضية لشراكات ومشروعات جديدة مستقبلًا.
ومن المتوقع التفاوض على تفاصيل الاتفاق خلال الأشهر المقبلة. وكانت فولكسفاغن قد قررت قبل عامين إنهاء إنتاج السيارات في مصنع أوسنابروك تدريجيًا بحلول صيف عام 2027.
الخطة تثير جدلًا في ألمانيا
وكان الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن، أوليفر بلومه، قد أعلن في مارس أن إنتاج سيارات مجموعة فولكسفاغن في أوسنابروك سيتوقف اعتبارًا من عام 2027، وأن محادثات تُجرى مع شركات دفاعية لتحويل المصنع إلى إنتاج مركبات عسكرية.
وانتقد موظفو فولكسفاغن وناشطون من أجل السلام وأحزاب المعارضة الخطة. وقال المنتقدون إن المصنع ينبغي أن يركز على الإنتاج المدني فقط.
ونظمت مبادرة أوسنابروك للسلام عدة احتجاجات مطالبة فولكسفاغن بالتخلي عن عقودها الدفاعية. كما وصفت الجناح الألماني لحزب اليسار التعاون المزمع مع رافائيل بأنه غير مقبول، وبررت موقفها باتهامات وجهتها إلى حكومة نتنياهو بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.
وتوسع رافائيل نطاق أنشطتها في القارة، في وقت تزيد فيه الحكومات في أنحاء أوروبا الإنفاق الدفاعي ومشترياتها العسكرية.