أصدرت فيفا بيانًا بشأن خطتها لمشاركة كأس العالم مع المستثمرين. وأوضح البيان أن المشروع المسمى "FIFA Forward Enterprise (FFE)" سيتم التشاور بشأنه مع 211 اتحادًا عضوًا ومجلس فيفا.
وأُفيد أن شركة FFE، التي ستجمع الحقوق التجارية وعمليات البطولات الخاصة بفيفا تحت سقف واحد، ستعمل كشركة تابعة مملوكة بالكامل لفيفا وتخضع لسيطرتها.
وأعلنت فيفا أنها تتعاون مع بنك الاستثمار الأمريكي جي بي مورغان. وأشارت إلى أن تحليل التقييم القياسي الذي أجراه جي بي مورغان حدد قيمة حقوق الملكية لشركة FFE بمبلغ 20 مليار دولار.
وجاء في البيان: "انطلاقًا من التقييم الأولي البالغ 20 مليار دولار، تهدف FFE إلى جمع رأسمال أولي يصل إلى 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصص أقلية لا تمنح سلطة تحكم لمستثمرين على المدى الطويل".
وشددت فيفا على أن المستثمرين سيكونون مجرد مساهمين أقلية وشركاء على المدى الطويل، ولن تكون لهم سلطة تحكم في إدارة المشروع.
خطة إنفانتينو
وتنص خطة رئيس فيفا جياني إنفانتينو على إنشاء شركة جديدة للسيطرة على أرفع بطولات الرجال والسيدات، وهما كأس العالم وكأس العالم للأندية.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية، منح إنفانتينو الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 مهلة حتى 19 سبتمبر للموافقة على خطة بيع أسهم كأس العالم.
وفي حال قبول العرض، سيحصل كل اتحاد على دعم يصل إلى 40 مليون دولار. أما في حال رفضه، فسيُدفع للاتحادات 10 ملايين دولار.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، إلى جانب الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والدوري الإيطالي، قد أبدوا ردود فعل قوية ضد خطة إنفانتينو هذه.