تواصل صغار السلاحف البحرية الخضراء التي أنهت فترة الحضانة خروجها من أعشاشها ووصولها إلى البحر المتوسط على ساحل متنزه دافولتيبه الطبيعي بالذكرى المئوية في منطقة ميزيتلي بمرسين.
وتُرصد الصغار التي خرجت من الأعشاش التي بنتها السلاحف البحرية البالغة على الساحل منذ مايو، تحت إشراف محاضر مركز أبحاث وتطبيقات السلاحف البحرية بجامعة مرسين محمود إرغنه وطلاب المركز.
خروج الصغار من معظم الأعشاش
قال محمود إرغنه إن مرسين تمثل منطقة مهمة للسلاحف البحرية. وأوضح أن نحو 80% من الصغار التي فقست من البيض الموضوع في مايو ويونيو غادرت أعشاشها حتى الآن، مضيفًا أن عمليات خروج الصغار من الأعشاش المتبقية تُتابع عن كثب.
وأشار إرغنه إلى أنهم رصدوا هذا العام انخفاضًا على ساحل دافولتيبه مقارنة بالأعوام السابقة. وذكر أن الدورة الطبيعية للسلاحف البحرية قد تشهد زيادة أو انخفاضًا كل عامين أو ثلاثة أعوام، معربًا عن توقعه ارتفاع عدد الأعشاش في السنوات المقبلة.
خبراء يحذرون الزوار
وشدد إرغنه على ضرورة تحلي الناس بالحساسية في المناطق التي توجد فيها أعشاش السلاحف البحرية. وأوضح أنه لا ينبغي حفر الأعشاش، مشيرًا إلى أن السلاحف البحرية حيوانات برية وتواجه الطبيعة بمفردها منذ لحظة خروجها من العش.
وقال إرغنه إن نقل الصغار يدويًا إلى البحر قد يلحق بها ضررًا أكبر بدلًا من مساعدتها، موضحًا أن الراغبين في تقديم الدعم يمكنهم إزالة المواد البلاستيكية والنفايات الصلبة من مسار الصغار.
استمرار أعمال الرصد والحماية
ينفذ مركز أبحاث وتطبيقات السلاحف البحرية بجامعة مرسين أعمال الرصد والحماية والبحث، إلى جانب أنشطة توعية الجمهور في المدينة. وقال إرغنه إن هذه الجهود تسهم في زيادة الوعي بالسلاحف البحرية.