مع اقتراب انتخابات رئاسة فنربخشة، تبيّن أن هاكان صافي التقى بعلي كوتش. هذا اللقاء الذي جرى قبل الانتخابات أثار حديثًا جديدًا في الكواليس، لكن تفاصيل ما نوقش في الاجتماع لم تتضح بعد.
في كلمته خلال الجمعية العمومية الاستثنائية للانتخابات، وجه مرشح رئاسة فنربخشة هاكان صافي رسائل لافتة. أكد صافي أنه لم يضع أي حدود لنفسه من أجل فنربخشة، وأنه لم يتردد لحظة واحدة في الترشح.
اتصالات بشأن الانتقالات بدأت قبل أسابيع
روى صافي أنه زار أندية مختلفة في أوروبا، ودرس نماذج كرة القدم وثقافة الأندية هناك. وأشار إلى أنه التقى بشخصيات مهمة في عالم كرة القدم، من بينهم مالديني، الذي يرتبط اسمه بأسماء مثل فابيو كابيلو وباولو مالديني.
تطرق صافي أيضًا إلى جهود الانتقالات، موضحًا أن الاتصالات بدأت قبل أسابيع. وأعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق مع ثلاثة لاعبين حتى الآن، وهم لويس سواريز، مريح ديميرال، وماسون غرينوود.
وخلال تصريحاته، شدد صافي على أهمية الرسمية في العملية بقوله "لا أتحدث قبل التوقيع الرسمي". وأوضح أنهم فكروا بعناية في الاتفاقات، واختاروا اللاعبين بعناية لتلبية توقعات فنربخشة.
أكد صافي أنهم لن يكونوا من الذين اعتادوا على المستوى المتوسط أو تأخروا في الانتقالات. وأوضح أن اثنين من المسؤولين ينتظران في لندن، وسيأتون إلى إسطنبول بمجرد توقيع العقود رسميًا. وأضاف أنه إذا حصلوا على التفويض الأسبوع المقبل، فسيتم تقديم اللاعبين المعلن عنهم أمام الجماهير.
أدى اللقاء مع علي كوتش قبل الانتخابات والرسائل المتعلقة بالانتقالات إلى زيادة حدة المنافسة على رئاسة النادي. والآن، تتجه الأنظار إلى نتائج الانتخابات والإجراءات الرسمية المتعلقة باللاعبين المعلن عنهم.