رد حزب أذربيجان الجديدة الحاكم، الذي يترأسه الرئيس إلهام علييف، على سياسيين أتراك انتقدوا التعامل مع الطالبات والمعلمات المحجبات في مدارس البلاد، إذ استهدف بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحزب في 13 أكتوبر كبير مستشاري الرئيس التركي أوكتاي صارال ونوابا من حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وقال البيان إن انخراط «شخص يحمل صفة كبير مستشاري الرئيس التركي ونواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم» في حملة كهذه يحتم على الحزب اتخاذ موقف واضح، معتبرا أن هذه التصريحات تتعارض مع روح الأخوة الأذربيجانية التركية.
«لا يحق لأي دولة في العالم الإسلامي أن تفرض إرادتها على الشعوب المسلمة الأخرى أو تتدخل في شؤونها الداخلية أو ترى نفسها متفوقة على غيرها». — حزب أذربيجان الجديدة
«أذربيجان دولة علمانية أيضا»

ووصف الحزب تصريحات النواب بأنها «شعبوية وغير مسؤولة»، مؤكدا أن لأذربيجان، مثل تركيا، دستورا علمانيا، وأن تحويل بنيتها العلمانية وسياستها التعليمية إلى مادة للتلاعب السياسي أمر غير مقبول. وختم البيان بالقول: «ندعو سلطة حزب العدالة والتنمية إلى تجنب هذه السياسة الضارة».
بداية الأزمة من أبواب المدارس
واندلع الخلاف بعد انتشار مشاهد تظهر منع طالبات ومعلمات محجبات من دخول مدارس في أذربيجان، فيما أفادت تقارير بمقاطعة بعض الطلاب للدروس تضامنا معهن. وكان صارال قد قال في 12 أكتوبر إن حرمان الفتيات المحجبات من التعليم أمر غير مقبول، داعيا باكو إلى التراجع عن هذه الممارسة.