أعلن إدريس إلبا أنه لن يشارك في دور جيمس بوند، معبرًا عن اعتقاده بأن بعض المشاهدين قد لا يرغبون في رؤية ممثل أسود في دور 007.
ودافع الممثل الناجح عن أهمية بقاء شخصية جيمس بوند كما كُتبت في الأصل. وأوضح أن الدور ارتبط باسمه لسنوات، لكنه مع ذلك يرى أن الأمر غير واقعي.
أشار إلبا إلى أن بعض الأسواق وجماهير المشاهدين قد لا تتقبل هذا الاختيار. وأكد أن شخصية بوند تمثل علامة تجارية كبيرة على مستوى العالم، لذلك لن يشارك الجميع نفس الرأي.
تصريحات جيمس بوند تثير الجدل
رد إلبا أيضًا على سؤال حول ما إذا كان يجب أن تتغير شخصية بوند مع مرور الوقت. وقال إن بوند شخصية بعيدة عن الواقعية بالفعل، وأن إضافة لمسة صغيرة من الواقعية قد تكون مفيدة، لكنه لا يرى ضرورة لتحويل الشخصية إلى إطار "واعي".
وأكد الممثل على ضرورة الحفاظ على جوهر بوند، ورأى أن حماية الشخصية كملاذ للهروب هو الخيار الأنسب. وأضاف أن محاولة إعادة تشكيلها وفق أذواق العالم ستكون خطوة خاطئة.
بدأ البحث عن جيمس بوند الجديد رسميًا الشهر الماضي. وبينما لا تزال عملية اختيار البطل للفيلم الجديد الذي يعده دينيس فيلنوف جارية، أُشير إلى أن هذا سيكون أول إنتاج تنتقل فيه الإدارة الإبداعية للشخصية إلى أمازون استوديوهات MGM.
ومن بين الأسماء المرشحة للدور كان توم فرانسيس. من جهة أخرى، أعربت ليا سيدو، التي لعبت دور بوند سابقًا، عن حزنها بسبب تولي الشركة السيطرة على السلسلة.
كان إلبا من الأسماء التي ارتبطت بشائعات دور 007 لفترة طويلة. ومع تصريحاته الأخيرة، أصبح واضحًا أنه لن يتولى هذا الدور بشكل قاطع.