أُحبطت محاولة اغتيال الرئيس المؤقت لمدغشقر مايكل راندريانيرينا بفضل تدخل حرس الرئاسة في الوقت المناسب.
أعلنت إدارة الرئاسة أنه في مساء يوم الجمعة 3 يوليو، رُصدت طائرتان مسيّرتان (درون) كانتا تتعقبان موكب راندريانيرينا في حي إيفاندري بالعاصمة أنتاناناريفو. ويُعتقد أن الطائرتين كانتا تحملان مواد متفجرة.
بعد أن أطلق حرس الرئاسة النار على الطائرتين المسيّرتين، ارتفعتا وابتعدتا عن المنطقة. ونُقل راندريانيرينا إلى مقر إقامته بأمان، في حين عُززت الإجراءات الأمنية في المنطقة. وفتحت قوات الأمن تحقيقًا لتحديد مصدر الطائرتين المسيّرتين.
محاولة الاغتيال الثالثة
تُعد هذه الحادثة ثالث محاولة اغتيال تُكشف علنًا ضد راندريانيرينا في الأشهر الأخيرة. وكانت إدارة الرئاسة قد أعلنت في 15 أبريل رصد خمس طائرات مسيّرة مزودة بتصوير حراري فوق مقر الرئاسة وتم تحييدها، مع وجود تهديد باغتيال الرئيس.
وفي 3 أبريل، أُلقي القبض على 11 شخصًا في العاصمة أنتاناناريفو، بينهم العقيد باتريك راكوتومامونجي وعدد من الضباط، بتهم التخطيط لاغتيال الرئيس ومحاولة انقلاب وتشكيل عصابة إجرامية وحيازة أسلحة غير قانونية.
انقلاب 12 أكتوبر والإدارة المؤقتة
في مدغشقر، تحولت الاحتجاجات التي بدأت في سبتمبر 2025 للمطالبة بوقف انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة إلى تحركات جماهيرية مناهضة للحكومة. وأثناء استمرار الاحتجاجات، أفادت تقارير بمغادرة الرئيس آنذاك أندري راجولينا البلاد على متن طائرة فرنسية، وفي 12 أكتوبر 2025، أعلنت وحدات عسكرية بقيادة العقيد مايكل راندريانيرينا استلامها السلطة.
وأدى راندريانيرينا اليمين الدستورية في المحكمة الدستورية في 17 أكتوبر 2025، ليبدأ مهامه رئيسًا مؤقتًا.