شاركت إمينة أردوغان، زوجة الرئيس رجب طيب أردوغان، في برنامج افتتاح معرض «أوزغو-خاص بنا» الذي افتُتح في مكتبة رامي بإسطنبول. ويجمع المعرض أعمالاً مصنوعة يدوياً وقصص حياة 81 حرفية من الولايات التركية الـ81، وقد فُتح للزوار ضمن برنامج «الحرفيات في تركيا-81 ولاية، 81 امرأة، 81 قصة» الذي تنظمه رئاسة الفروع النسائية في المقر العام لحزب العدالة والتنمية.
وقالت إمينة أردوغان في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن البرنامج: «في الأناضول، لم تتشارك النساء فنونهن فحسب، بل تقاسمن أيضاً جهود بعضهن وصبرهن ووقتهن، فأبدعن أعمالاً كثيرة. واليوم، تواصل روح التضامن هذه حياتها بين أيدي فناناتنا وحرفياتنا الماهرات».
ويتضمن الفيديو مشاهد لجولة إمينة أردوغان في قاعة المعرض، واطلاعها على أعمال الحرفيات، ومقتطفات من كلمتها خلال البرنامج. وقالت أردوغان في كلمتها إن ذاكرة الشعب تتشكل من رصيد مشترك يمتد من الأغاني الشعبية إلى القصائد، ومن الحكايات إلى الزخارف، مضيفة: «نحن مدينون لكنّ، أيتها النساء حارسات تراثنا الثقافي، بالحفاظ على هذا الثراء».
81 عملاً من النسيج إلى الدمى
يضم المعرض 81 عملاً أعدّتها حرفيات من المناطق الجغرافية السبع في تركيا، في مجالات من بينها النسيج، وصناعة النسيج الخشن، وتطعيم الصدف، والحياكة، وصياغة النحاس، وصناعة الدمى. ويهدف المعرض إلى تعزيز حضور عمل النساء، والحفاظ على المعارف المحلية في الإنتاج، ودعم انتقال هذه المعارف بين الأجيال، فيما يُعرض كل عمل إلى جانب قصة صاحبته.
وقالت غولبن إبريكجي، القادمة من كافاكلي في موغلا والممثلة للجيل الخامس من عائلة تعمل في صناعة النحاس منذ أربعة أجيال، إنها تعمل على نقل هذه المهنة التي أوشكت على الاندثار إلى الأجيال المقبلة. وأوضحت فنانة دمى التخاطر ريمسا كورت، أن صنع الدمى المصممة يستغرق 20 إلى 30 يوماً، قائلة: «شعاري الأكبر في هذا الطريق هو ألا يبقى أي طفل من دون دمية». كما ذكرت مصممة الأزياء إيلكنور أونور، التي تمثل أنقرة، أنهما أعدّتا زيين من قماش «الصوف» الخاص بأنقرة.
ويظل معرض «أوزغو-خاص بنا» مفتوحاً للزوار في قاعة F3 بمكتبة رامي بين 6 و30 نوفمبر.
الصورة والفيديو: AA