أُفيد أن أوزغور أوزيل وأنصاره، الذين لم يتوصلوا إلى اتفاق مع كمال كليتشدار أوغلو وفريقه الذين استلموا إدارة الحزب بعد قرار بطلان مطلق، يدرسون خيار تأسيس حزب جديد داخل حزب الشعب الجمهوري. وأُشير إلى أن الأعمال المتعلقة بهذا الخيار وصلت إلى مراحلها النهائية.
كما أبرز التقرير وجود رأي داخل فريق أوزيل يرفض التخلي عن علامة حزب الشعب الجمهوري التي تمتد لأكثر من 103 سنوات. وأُوضح أن هذا الموقف يُناقش بالتزامن مع احتمال إنشاء هيكل سياسي جديد.
تُقدر التقارير أن خيار الحزب الجديد قد يشكل تحدياً لرؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعب الجمهوري، حيث يُعبر هؤلاء عن مخاوف من انقسام المجالس البلدية وتعطّل العمل فيها.
وأشار التقرير إلى أن أحد أكبر التحديات التي قد تواجه الحزب المحتمل هو التمويل. حيث أن الهيكل الذي لا يستفيد من دعم الخزانة الذي يتلقاه حزب الشعب الجمهوري قد يواجه عقبات كبيرة في التنظيم والاستعداد للانتخابات.
كما ذُكر أن الحزب الجديد قد يواجه مشكلات قانونية، مع طرح احتمال رفع الحصانة عن النواب الذين يغادرون حزب الشعب الجمهوري.
يبدو أن الجدل يدور حول الخلافات الداخلية في الحزب، والهوية المؤسسية، والتكاليف السياسية المحتملة. وتُشير التقييمات المتعلقة بخيار الحزب الجديد إلى أن التوتر داخل حزب الشعب الجمهوري أصبح أكثر وضوحاً.