تحدث نائب الرئيس جودت يلماز في اجتماع مجلس الأعمال التركي العالمي الذي عقد في عاصمة تركمانستان عشق آباد. قال يلماز إن العلاقات بين تركيا وتركمانستان تحولت إلى تعاونات عملية واستثمارات دائمة بدعم من اللغة المشتركة والتاريخ المشترك والثقافة المشتركة.
أوضح يلماز أن هذه العملية اكتسبت قوة بفضل النهج الرؤيوي لقادة البلدين. وأشار إلى أن الأهمية الاستراتيجية لتركمانستان تزداد يومًا بعد يوم بفضل مواردها الطبيعية الغنية وشبابها وإمكانات النمو المستدامة.
أبرز النقاط
- ألقى يلماز كلمته في اجتماع DTİK في عشق آباد.
- قال إن العلاقات بين تركيا وتركمانستان تحولت إلى تعاونات عملية.
- ذكر أن تركيا استثمرت حوالي 300 مليون دولار استثمارًا مباشرًا في تركمانستان.
- أعلن عن تولي 1101 مشروعًا بقيمة 56 مليار دولار في مجال المقاولات.
- أكد أن هدف حجم التجارة بين البلدين هو 5 مليارات دولار.
هدف التجارة 5 مليارات دولار
أشار يلماز إلى هدف حجم التجارة البالغ 5 مليارات دولار الذي حدده قادة البلدين. وذكر أن التجارة وصلت إلى مستوى 2.2 مليار دولار في العام الماضي، وأن الهدف هو تجاوز هذا المستوى أولاً ثم توسيعه إلى نطاق أكبر.
كما أكد في كلمته أن القطاعين العام والخاص هما قوتان مكملتان تسيران نحو نفس الهدف. ووفقًا ليelماز، فإن التنسيق بين الإرادة العامة وقطاع الأعمال مهم لجعل العلاقات الاقتصادية دائمة.
أرضية جديدة لرجال الأعمال
قال يلماز إنه يقدر تجمع رجال الأعمال العاملين في تركمانستان تحت مظلة DTİK. وأوضح أن مثل هذه الاجتماعات توفر أرضية مناسبة لإيجاد حلول للمشاكل المشتركة وبناء تعاونات جديدة.
رسالة يلماز أظهرت أن الخط الاقتصادي بين أنقرة وعشق آباد يرغب في التوسع ليس فقط بالأرقام التجارية، بل أيضًا من خلال الاستثمارات طويلة الأجل ومشاريع المقاولات. في الخطاب، برز هدف تحويل العلاقات بين البلدين إلى شراكة اقتصادية أقوى على المستوى الإقليمي.
السياق: تتطور العلاقات الاقتصادية بين تركيا وتركمانستان من خلال الاستثمار والمقاولات والتجارة. وكان اجتماع عشق آباد من اللقاءات التي أبرزت دور قطاع الأعمال في هذا الخط.
.